منجم: اميركا لن تتمكن من القبض على بن لادن

الفن الصيني القديم يتكهن بالمستقبل

تايبي - تنبأ منجم شهير في تايوان اليوم أن العام 2002 سيكون عام حرب وكوارث حيث ستعاني الولايات المتحدة من هجمات إرهابية جديدة وسيشهد الاقتصاد العالمي تباطؤا خلال النصف الاول من العام.
وقال البروفيسور يو هيسو-هونج (52 عاما) أن العام 2002 سيكون "عام الماء مع بعض النار. والنار والماء (في عالم الابراج) تحاربان بعضهما، لذلك سيكون هناك حروب وكوارث محدودة".
واضاف "إن حرائق الغابات مشتعلة بالفعل في أستراليا وتهدد سيدني وهذه إشارة على كوارث عام 2002".
كما تنبؤ أن الولايات المتحدة لن تتمكن من القبض على أسامة بن لادن لمدة عام وتنبأ أن الولايات المتحدة لن تتمكن من هزيمة "الارهابيين العرب" إلا بعد أن تضم جهودها إلى جهود الصين.
واستند " يو" في تنبؤاته على أساس علم تنجيم فينج شوي (الريح والماء) و با زي (الشرطان لميلاد الانسان) وزي وي دو شو (التنجيم الصيني).
وقال "أن حظ العالم يدور كل ستين عاما. فمنذ ستين عاما مضت هاجمت اليابان بيرل هابور، ثم وقعت في العام التالي 1942 أشرس معركة في الحرب العالمية الثانية، ولذلك فإن عواقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر سوف تستمر لسنوات".
وتوقع " يو" أنه بسبب وفاة العديد من خبراء المال الاميركيين في هجمات مركز التجارة العالمي فإن ثروة الولايات المتحدة سوف تتحول من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي للدولة.
وقال "أن الولايات المتحدة ستقود العالم في صناعة المعلومات، بينما تكون الصدارة لاوروبا في التكنولوجيا البيولوجية".
وسيكون الاقتصاد سيئا في معظم الدول في النصف الاول من عام 2002 ويتحسن في النصف الثاني.
وقال "أن الركود سيصل إلى أقصاه في عام 2003 بينما سيبدأ في التحسن بعد عام 2004".
وتنبأ أن التوتر بين تايوان والصين سيظل مستمرا حتى عام 2003. لكنه اضاف "أن تايوان ستنتخب في عام 2004 رئيسا لا يكن كراهية تجاه الصين".
وقال يو أن تايوان سوف تفتح العلاقات المباشرة البحرية والبرية والتجارية مع الصين خلال عامين".
وبالنسبة للوحدة بين تايوان والصين قال يو أن القادة الصينيين قد يتبنون أسلوب الاتحاد الاوروبي وذلك بأن يقوموا بتقسيم الصين إلى مناطق عديدة تتمتع بالحكم الذاتي. وسيسمح للحكومات المحلية بالحكم بينما تقبل مراقبة الحكومة المركزية.
ويذكر أن يو يقدم قراءة الطالع من مكتبه في تايبي ويسافر في جنوب شرق أسيا لينصح الافراد والمؤسسات بشأن فينج شوي، الفن الصيني القديم الذي يتكهن بالمستقبل عن طريق دراسة الاشياء المحيطة بالمنزل والديكور الداخلي له.
وقال يو أنه لتحاشي سوء الحظ في عام 2002 يحب على الشخص أن يضع حوض سمك وحوض غسيل وأداة لسقوط المياه في الركن الشمالي الغربي للمنزل.
وقال "أن المياه الجارية علامة على الحياة، وبهذا فحيث توجد المياه يوجد الحظ".
ويمكن للشخص أيضا أن يجلب الحظ بتزيين المنزل بألوان مثل الاحمر والوردي والارجواني والبرتقالي والابيض والاسود.
ويذكر أن الكثير من الصينيين يؤمنون بقراءة الطالع، ويستشيرون قراء الطالع في شئون صحتهم وزواجهم وعملهم والانتقال من منازلهم.
كما تدفع بعض كبرى الشركات التايوانية رواتب لقراء الطالع.