منتدى أميركا والعالم الإسلامي يركز على 'تطبيع' جيل المستقبل

الدوحة ـ من فيصل البعطوط
مارتن انديك يتحدث عن 'تحديات مشتركة'

تفتتح في الدوحة السبت الدورة السادسة "لمنتدى أميركا والعالم الاسلامي"، اول تجمع سياسي وفكري لشخصيات اميركية واسلامية منذ تنصيب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تعهد فتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي.

وقال مساعد وزير الخارجية القطري للمتابعة محمد الرميحي "اعتقد اننا امام احدى اهم دورات المنتدى باعتبارها اول تجمع اميركي اسلامي على هذا المستوى منذ تسلم باراك اوباما الرئاسة".

واضاف ان "اغلب الحاضرين من الحزب الديموقراطي وعاملون فعليون في ادارة الرئيس الاميركي الجديد".

وتابع الرميحي "ستكون لهذه الدورة اهمية خاصة لأن المشاركين فيها سيتمكنون من نقل صورة حقيقية عن المناقشات مباشرة الى الادارة الاميركية".

وفي هذا الإطار يخصص "منتدي اميركا والعالم الاسلامي" جلسة تحت عنوان "الادارة الاميركية والعالم الاسلامي" لطرح الاسئلة حول اولويات الإدارة الأميركية الجديدة ومدى توافقها مع علاقات أميركا والعالم الاسلامي.

وتبحث هذه الجلسة كذلك في "الكيفية التي تنظر بها السياسة الخارجية للادارة الاميركية الجديدة الى العالم الاسلامي والاثر الذي ستتركه على العالم الاسلامي خلال سنوات الاربع المقبلة"، بحسب المنظمين.

وتعقد الدورة السادسة للمنتدى تحت شعار "التحديات المشتركة"، بحضور حوالى 250 من قادة الفكر والسياسة والدين والعلم والفنون والثقافة من الجانبين.

وينظم المنتدى معهد بروكينغز التابع للحزب الديموقراطي الاميركي ووزارة الخارجية القطرية.

وسيشهد المنتدى العديد من جلسات العمل من بينها جلسة خاصة بـ"جيل المستقبل".

وستتناول هذه الجلسة احتياجات المسلمين في المستقبل والتغيرات التي سيجابهونها والآفاق المستقبلية، علماً ان الذين تقل اعمارهم عن الثلاثين عاماً يشكلون اكثر من ستين بالمئة من سكان العالم الاسلامي.

وسيعقد المنتدى جلسة عمل اولى بعد الافتتاح الرسمي السبت بعنوان "تحديات مشتركة" يديرها مارتن انديك، مدير مركز سابان لسياسات الشرق الاوسط بمؤسسة بروكينغز مساعد وزير الخارجية الاميركية الاسبق.

وسيتحدث في هذه الجلسة صائب عريقات كبير المفاوضين في السلطة الفلسطينية والنائب السابق لرئيس الوزراء الماليزي انور ابراهيم وديفيد بيترايوس قائد القيادة الاميركية الوسطى وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي.

ومن اهم الحاضرين ايضاً مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة وديفيد روبنشتاين احد مؤسسي مجموعة كارلايل الاميركية وجيمس وولفنسون الرئيس التنفيذي لشركة وولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي.

وبحسب جدول اعمال المنتدى ستعقد جلسة خاصة مغلقة بعنوان "النزاع العربي الاسرائيلي"، سيتحدث فيها خصوصاً زياد ابو عمرو رئيس المجلس الفلسطيني للعلاقات الخارجية، والسفير المتجول نبيل فهمي من مصر وشبلي تلحمي الذي يشغل كرسي انور السادات في جامعة ميريلاند الاميركية.

ويستهل المنتدى يومه الثاني بجلسة تحت عنوان "الأزمة الاقتصادية العالمية..كيف نتجاوب معها؟".

وستتطرق هذه الجلسة الى ما تعنيه هذه الأزمة بالنسبة للولايات المتحدة والعالم الاسلامي.

وتبدأ مجموعات العمل يومها بعقد جلسة حول "الحوار الامني" يتم من خلالها التطرق الى التغير العالمي والعلاقات الامنية.

كما تعقد جلسة حول "حوار الحكم" تتناول قضايا الطاقة والحكم والعلاقة بين التوجهات في سوق الطاقة والمعونات الاقتصادية والاصلاح السياسي.

وسيخصص المنتدى جلسة لموضوع "امن الطاقة في القرن الحادي والعشرين".

وسيشمل "منتدى اميركا والعالم الاسلامي" ورشات عمل من بينها مسألة تعزيز مجتمعات المعرفة والالتزام الثقافي مع العالم الاسلامي.

الى ذلك سيبحث القادة الدينيون وتحت عنوان "من التوافق الى العمل"، في الطرق التي يستطيع من خلالها هؤلاء القادة "تنوير اتباعهم حول تقاليد ومعتقدات الأديان الأخرى وتعزيز التسامح الديني"، بحسب وثائق المنتدى.