منتخب مبارزة العراق يتطلع لحصد الالقاب العربية

دهوك (العراق)- من مقداد حسن
على بعد خطوات من استعادة بريقنا

يستعد المنتخب العراقي للمبارزة في ظروف صعبة للغاية على جميع المستويات، الإقليمية و العربية والقارية والعالمية للبطولة الرمضانية التي من المؤمل ان تنطلق في 15 من الشهر الجاري في دولة الإمارات، الى جانب البطولة العربية للألعاب على ارض الدوحة بدولة قطر في 11-11-2011

ويأمل اللاعبون من جهة والمدربون والاداريون من جهة أخرى ازلة الشكوك حول تراجع مستواهم، خاصة بعد ان عمد المغرضين طريق المنتخب الوطني العراقي بالمبارزة بالشوك ودسوا لهم أنواع السموم لكنهم لم ولن ينالوا من طموحاتهم لانهم اثبتوا انهم فريقا فتيا وقويا.

وقال زياد حسن (الناطق الرسمي باسم الاتحاد وأمين سره العام) قد تكون الاتهامات التي وجهت لنا من بعض القلوب التي أمتلت قيحا من المنتخب العراقي الذي حقق 14 ميدالية ملونة في بطولة الشباب والناشئين في لبنان، وبطولة العرب في الكويت، وبطولة الاندية العربية، والتي كان لنا فيها شأن كبير واستطعنا ان نكسر حالة الجمود خلال الفترة السابقة، وهؤلاء يرمون بسهام الحقد علينا متناسين ان "الاتحاد العراقي والمنتخب هو الممثل الوحيد في العالم، وان تكلم احد علينا أو رمى علينا بحجارة قد تكسر نوافذنا المفتوحة للجميع فإنه يرمها على العراق".

وأضاف حسن"أننا مقبلون على مرحلة مهمة، حيث كنا في الفترة السابقة نستعد لفترة الحصاد التي ننتظرها بكل لهف وشوق كي يرفع العلم العراقي عاليا ويعزف النشيد الوطني في العاصمة القطرية الدوحة، ولكي يعرف الجميع أننا قد عزمنا الظهور هناك بافضل مستوى بعد ان تطور مستوى فريقنا الى جانب التطور الغير طبيعي للمنتخبات العربية، لكننا بعزمنا وقوتنا وهمة اللاعبين سنكون عند حسن ظن الجميع".

من جانبه، قال صلاح هاشم (كابتن المنتخب الوطني) "ان الاستعدادات لدورة الألعاب العربية في الدوحة قد تنتهي بعد انتهاء البطولة الرمضانية والتي ستكون المحطة الأخيرة لنا قبل الانطلاق الى الدوحة من اجل خوض غمار البطولة، ونحن مستعدون لهذه البطولة بأفضل الاستعدادات، وسنبذل أقصى الجهود من اجل التتويج بأكبر عدد من الميداليات التي ستكون تاريخية لنا وللاتحاد المركزي الذي لم يتوان عن تقديم أقصى ما في جعبته من معسكرات داخلية وخارجية وزجنا في كل البطولات، وسنكون خير ثمرة لخير فراسخ زرعها الاتحاد في الفترة السابقة".

وقال صلاح حسن (لاعب سلاح الشيش) "ان الدوحة ستكون امتحانا صعبا للجميع بسبب مشاركة المنتخبات الأقوى على المستوى القاري، والعالمي مثل المنتخب المصري الذي توج أولا في البطولة الإفريقية وحقق المركز الثالث في بطولة العالم الأخيرة، الى جانب المنتخب التونسي والقطري والكويتي والسعودي والأردني، ونعتقد ان المنتخبات الأخرى التي ستشترك كلها قوية".

واضاف ان "الحماس دب فينا جميعا كوننا فريق أعمارنا اقل من 25 عام في المعسكر الأخير في ماليزيا وفي محافظة دهوك ، وسنكون اصغر منتخب يشارك في لعبة المبارزة في تاريخ الدورات السابقة، وفي تاريخ المبارزة العراقية. ونحن صغار في العمر لكننا أصحاب شأن كبير بالنسبة للمنتخبات الأخرى وسنكون في الدوحة من اجل العراق".

واكد عباس عبد الواحد (لاعب سلاح سيف المبارزة) إننا "نشعر بان مستوانا قد تطور بسبب الاحتكاكات الأخيرة خصوصا خلال الأعوام الثلاث المنصرمة، حيث تمكن الاتحاد من جلب مدربين أجانب الى بغداد ما ساعد على اكتساب العديد من الخبرات والتجارب الناجحة، وأصبح في جعبتنا مهارات كثيرة ستكون ورقتنا الرابحة في الدوحة".

يذكر أن معسكر مدينة دهوك سينتهي في العشرين من الشهر الحالي، من بعدها التوجه الى دولة الإمارات العربية المتحدة من اجل المشاركة في البطولة الرمضانية الثانية بعدها سيكون المنتخب في المراحل الأخيرة من الاستعدادات لدورة الألعاب العربية في الدوحة، كما تعد أخر ميدالية حصدها المنتخب العراقي على مستوى الفرق هي في عام 1999 والتي أقيمت في الأردن عن طريق أمين السر الحالي زياد حسن، ومدرب المنتخب الوطني الحالي الكابتن احمد كاظم.