منتخب كرة اليد يضيف انجازا جديدا للرياضة القطرية

الدوحة - من عامر شميطلي
المنتخب القطري حقق انجازا لافتا

عاشت العاصمة القطرية الدوحة في الايام الماضية افراحا رياضية عدة لكن تأهل منتخب كرة اليد الى نهائيات كأس العالم المقبلة في البرتغال عام 2003 للمرة الاولى في تاريخه خطف الاضواء وبات حديث الشارع الرياضي لانه انجاز غير مسبوق للرياضة القطرية.
وحل المنتخب القطري ثانيا في كأس اسيا التي اختتمت في ايران قبل ايام بعد ان خسر في المباراة النهائية امام نظيره الكويتي، علما ان المنتخبات الثلاثة الاولى تتأهل الى كأس العالم فحجزت بالتالي منتخبات الكويت وقطر والسعودية مقاعدها في المونديال المقبل.
ووجد هذا التأهل اهتماما غير عادي، حتى ان عودة المنتخب من ايران كانت مختلفة فاستقبل في صالة الوزراء التي يتم فيها استقبال كبار الضيوف عادة بحضور العديد من المسؤولين الرياضيين، واحتشدت الجماهير على طول "كورنيش الدوحة" لتحية منتخبها في صورة مكررة لما حصل لدى عودة منتخب كرة القدم من السعودية عقب مشاركته في "خليجي 15" الشهر الماضي.
وكان منتخب كرة القدم قدم عروضا رائعة في "خليجي 15" على وشك احراز لقب بطل الخليج للمرة الثانية في تاريخه ايضا عندما تقدم على نظيره السعودي على استاد الملك فهد في المباراة المشهودة حتى الدقيقة 78 قبل ان تتلقى شباكه ثلاثة اهداف ليتوج اصحاب الارض للمرة الثانية بدورهم.
ومنحت اللجنة الاولمبية القطرية برئاسة الشيخ تميم بن حمد ال ثاني اصحاب انجاز كرة اليد مكافآت سخية تقديرا لما حققوه، واكد الشيخ تميم "ان ما تحقق خطورة بارزة في تطور اللعبة"، مجددا ثقته بالمنتخب "الذي اسعد الشعب القطري باسره".
من جهته قال امين عام اللجنة الاولمبية الشيخ سعود بن عبد الرحمن ال ثاني "ان المستوى الفني كان لافتا والتأهل اكد مدى تطور اللاعبين ما اهلهم لتحقيق هذا الانجاز الذي يذكرنا بما حققه منتخب الشباب قبل سنوات بتأهله الى نهائيات كأس العالم ايضا الامر الذي يدل على وجود قاعدة رفيعة المستوى تسير حسب خطط سليمة ينتهجها الاتحاد اللعبة".
وحقق منتخب قطر انجازا مزدوجا بوصوله الى نهائيات المونديال وحلوله ثانيا في اسيا، وعلق رئيس اتحاد كرة اليد خليفة السبيعي قائلا "ان الفرحة تغمرنا جميعا بتأهلنا الى النهائيات لانه يؤكد تواصل انتصارات الرياضة القطرية فتحقق الانجاز الذي لم يسبق ان تحقق في اي لعبة جماعية اخرى في قطر".
واشرف على تدريب المنتخب القطري في كأس اسيا البوسني اكرم ياجنيتش الذي اعتبر نفسه "محظوظا" في مهمته مع العنابي "لاننا حققنا انجازا غير عادي هو ثمرة عمل جميع المدربين في قطر خلال السنوات الماضية".
ويضيف المدرب "كان التأهل متوقعا لانني وجدت لدى اللاعبين الاصرار على تحقيق الانجاز وانا فخور للغاية بما تحقق لكنه بحاجة الى عروض لائقة وانتصارات بارزة في النهائيات".
وقال نجم المنتخب القطري احمد سعد امان الذي اختير افضل ظهير ايسر في البطولة الاسيوية "نحن لا نعتبر انفسنا خاسرين في كأس اسيا، فالمركز الثاني انجاز كبير ويجب الا نطالب اللاعبين باكثر من ذلك لاننا كنا نطمح الى التأهل الى كأس العالم وحققنا ما نريد مع ان عدم التركيز اضاع علينا فرصة احراز الكأس الاسيوية ايضا".
انجازات اليد القطرية
وحققت اليد القطرية انجازات عديدة في السنوات الماضية ابرزها كان احراز منتخب الشباب لقب بطولة اسيا في سوريا عام 1994 وتأهله منها الى نهائيات كأس العالم في الارجنتين عام 95، ثم حلوله ثانيا في بطولة اسيا في ايران عام 2000 وتأهله ايضا الى نهائيات المونديال في سويسرا في العام التالي.
واحرز منتخب الشباب ايضا لقب بطولة دول مجلس التعاون الخليجي الاولى في مسقط عام 2001، وحل ثالثا في بطولة العرب في الاردن عام 2000.
وعلى صعيد الاندية، احرز السد لقب بطولة اسيا مرتين في الكويت وايران عامي 2000 و2001، وفاز الريان بلقب كأس ابطال الاندية العربية في الشارقة عام 2000، والاهلي بلقب بطل الاندية الخليجية في دبي في العام ذاته ايضا.