منتخب كرة اليد الكويتي يعوض اخفاق الأزرق في خليجي 15

الكويت- من بلال غملوش
اللقب هو الثاني للكويت

عوض منتخب الكويت لكرة اليد باحرازه لقب بطل اسيا للمرة الثانية في تاريخه في مدينة اصفهان الايرانية الاسبوع الماضي اخفاق منتخب كرة القدم في دورة كأس الخليج العربي الخامسة عشرة في السعودية الشهر الماضي التي فقد فيها لقبه وحل ثالثا.
ولم يقتصر الانجاز الكويتي في كرة اليد على الصعيد الاسيوي فقط، بل انه ضمن للمنتخب مقعدا في كأس العالم المقبلة في البرتغال عام 2003 الى جانب منتخبين عربيين آخرين من اسيا هما القطري والسعودي، كما انها المرة الخامسة التي تبلغ فيها الكويت نهائيات كأس العالم.
واحرزت الكويت اللقب بفوزها في المباراة النهائية على قطر 29-25، فيما حلت السعودية ثالثة بتغلبها على كوريا الجنوبية 38-33.
وكان منتخب الكويت لكرة القدم "الازرق" حقق نتائج مخيبة وقدم عروضا هزيلة في "خليجي 15" ما ادى الى فقدانه اللقب الذي كان يحمله في البطولتين الاخيرتين اللتين اقيمتا في عمان والبحرين.
وتألق منتخب اليد في البطولة الاسيوية وخرج بخمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة كانت امام اصحاب الارض 19-26 في ختام الدور الاول في مباراة اشرك فيها مدرب الكويت معظم لاعبي الاحتياط بعد ضمان التأهل الى نصف النهائي.
وسبق ان توجت الكويت بطلة لاسيا في البطولة الثامنة التي استضافتها عام 1995 بمشاركة تسعة منتخبات، كما تأهلت الى كأس العالم اعوام 1982 في المانيا الغربية، و1995 في ايسلندا، و1999 في مصر، و2001 في فرنسا، ولم تتمكن في اي من مشاركاتها من تخطي الدور الاول.
وتأهل المنتخب الكويتي مرة واحدة الى دورة الالعاب الاولمبية وكان ذلك في اتلانتا عام 1996.
ولقي الانجاز الجديد ترحيبا وصدى كبيرين لدى المسؤولين في الدولة، فطلب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد تخصيص طائرة عسكرية لنقل المنتخب من اصفهان الى الكويت، وحظيت البعثة باستقبال رسمي وشعبي لدى عودتها.
واكد رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ فهد الجابر الاحمد انه سيطرح فكرة تميز الاتحادات التي تحقق الانجازات مثل كرة اليد والرماية وكرة المضرب وقال "نتمنى ان تحذو الاتحادات الاخرى حذو اتحاد كرة اليد الذي يحقق الانجاز تلو الاخر، ويكفي انه اعاد الفرحة الى قلوبنا وداوى الجراح التي خلفها منتخب كرة القدم في كأس الخليج الاخيرة".
من جهته، قال رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ طلال الفهد "انجاز كرة اليد ليس غريبا على الرياضة الكويتية، فهذا الاتحاد (كرة اليد) عودنا على ذلك ونتمنى ان يبلي المنتخب بلاء حسنا في دورة الالعاب الاسيوية المقبلة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية".
واكد الشيخ طلال "ان اللجنة الاولمبية الكويتية بصدد وضع دراسة شاملة متعلقة بالمعوقات التي تقف حجر عثرة امام الانجازات"، مشيرا الى ان "قانون التفرغ الرياضي سيكون على رأس هذه الخطة حيث سيرفع تقرير بهذا الشأن الى اعضاء مجلس الامة (البرلمان) لتفعيل القانون بشكل افضل".
واوضح رئيس اتحاد كرة اليد ناصر صالح "ان الانجاز لم يتحقق الا بتضافر جميع الجهود ووقوف المسؤولين الى جانب اتحاد كرة اليد"، مضيفا "ان الاتحاد يحاول جاهدا تسجيل انتصارات جديدة للعبة والمحافظة على مكانتها".
ويعتبر المنتخب الكويتي خليطا من لاعبي الخبرة امثال خالد الملا ووليد الحجرف وسعد العازمي وصلاح انس ويوسف الفضلي وعلي مراد، ولاعبي الشباب ومنهم حسين صيوان وفيصل صيوان وابراهيم صنقور ومشعل سويلم واحمد الكندري وعبد العزيز سلامة وعمار الرامزي وحسن الشطي وتركي نافع.
وكان منتخب الكويت للشباب بقيادة مدرب المنتخب الاول ايضا المصري محمد عبد المعطي توج بطلا لاسيا للمرة الاولى في تاريخه عام 2000 في مدينة مشهد الايرانية ايضا.
وتنتظر منتخب الكويت الاول مهمة قريبة على ارضه عندما تستضيف الكويت دورة العاب غرب اسيا الثانية من 3 الى 12 نيسان/ابريل المقبل، وسيبدأ استعداداته لها في الايام القليلة المقبلة حيث يأمل المسؤولون ان يظفر اللاعبون بالميدالية الذهبية لتكريس زعامة كرة اليد الكويتية اسيويا.