مناورة إيرانية جديدة: حرس الملالي مستعد لحماية سفن غزة

إسرائيل لن تسمح بإقامة 'ميناء ايراني في غزة'

طهران - قال ممثل عن الزعيم الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي يوم الاحد ان قوات الصفوة في الحرس الثوري الايراني مستعدة لتوفير حراسة عسكرية لسفن الشحن التي تحاول كسر الحصار الاسرائيلي على غزة.

ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية عن علي شيرازي ممثل خامنئي في الحرس الثوري قوله ان "القوات البحرية في الحرس الثوري الايراني على أهبة الاستعداد بكل قدراتها وامكانياتها لحراسة قوافل السلام والحرية الى غزة."

وستعتبر اسرائيل أي تدخل من قبل الجيش الايراني استفزازا كبيرا. وتتهم اسرائيل ايران بامداد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تحكم غزة بالسلاح.

ولا تعترف ايران باسرائيل وتنبأ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مرارا بزوالها الوشيك.

وقتلت القوات الاسرائيلية يوم الاثنين الماضي تسعة نشطاء على متن سفينة ضمن قافلة كانت تحاول تسليم مساعدات الى غزة فيما أثار غضبا دوليا خاصة في الدول الاسلامية.

وتم اعتلاء سفينة أخرى السبت وتوعد نشطاء مؤيدون للفلسطينيين بالمزيد في تحديهم للحصار المفروض منذ أربع سنوات بهدف معلن وهو منع وصول السلاح الى حماس.

وقال شيرازي انه يتعين على ايران تشجيع المزيد من الجهود الدولية لكسر الحصار. وقال "يتعين أن نعرض أعداءنا لاجراء عالمي فوري وألا نسمح لهم بتحقيق أهدافهم الشنيعة".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل ستواصل منع وصول السفن الى الشاطئ ومنع اقامة "ميناء ايراني في غزة" في اشارة الى الدعم الايراني لحماس.

وينظر الى الحرس بقوتهم البحرية والجوية الخاصة وهيكل قيادتهم المنفصل عن القوات المسلحة النظامية على أنهم موالون بشدة للزعيم الاعلى.

وقال شيرازي "اذا أصدر الزعيم الاعلى أمرا بهذا الشان فان القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستبذل قصارى جهدها لتأمين السفن" مضيفا "من واجب ايران الدفاع عن الابرياء في غزة".

ولم تستبعد اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة اتخاذ اجراء عسكري ضد ايران لمنعها من الحصول على قدرات تتعلق بالتسلح النووي وهو شيء تعتبره اسرائيل تهديدا لحياتها.

وتقول طهران انها تهدف من برنامجها النووي توليد الطاقة واستخدامه في أغراض طبية وتصف خصومها المسلحين باسلحة نووية بانهم منافقون بسبب محاولتهم سد الطريق أمام تقدمها التكنولوجي.