ملفات تتزاحم على طاولة مبارك ونتانياهو

أول لقاء منذ سبتمبر

القدس - يناقش رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع الرئيس المصري حسني مبارك خلال اللقاء الذي يجمعهما بعد ظهر الخميس في مصر سبل "احراز تقدم في عملية السلام"، على ما افاد مسؤول اسرائيلي.

واكد المسؤول في مكتب نتانياهو ان "رئيس الوزراء سيناقش سبل احراز تقدم في عملية السلام ومواضيع ثنائية وتهديدات تؤثر على الاستقرار الاقليمي"، من دون كشف المزيد من التفاصيل.

ومن المقرر ان يلتقي نتانياهو الرئيس المصري في شرم الشيخ على البحر الاحمر.

واستانف الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة بينهما في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن بعد تعليقها على مدى 20 شهرا وبعد جهود دبلوماسية اميركية مكثفة.

الا انها توقفت مجددا بعد ثلاثة اسابيع بسبب رفض نتانياهو المطلب الفلسطيني بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي فان نتانياهو ينوي بشكل اساسي التطرق مع مبارك الى مسالة تهريب الاسلحة عبر الانفاق التي تربط بين مصر وقطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس.

ومن بين الملفات الاخرى التي من المتوقع طرحها التهديد الذي يمثله وجود جماعات اسلامية في شبه جزيرة سيناء وامكانية استئناف المفاوضات للوصول الى تبادل للاسرى بما يشمل اطلاق الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس منذ العام 2006.

وتحمل كل من اسرائيل وحماس الطرف الاخر مسؤولية اخفاق المفاوضات غير المباشرة التي جرت عبر مصر ووسيط الماني بغية مبادلة الجندي الاسرائيلي بنحو الف معتقل فلسطيني.

ويعود تاريخ اللقاء الاخير بين نتانياهو ومبارك الى 14 ايلول/سبتمبر في شرم الشيخ على هامش القمة الثلاثية التي جمعت رئيس الحكومة الاسرائيلية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.