ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي في دورة جديدة

الملتقى يهدف لإنعاش حركة السياحة

الرياض - انطلقت في الرياض، الاثنين، الدورة السنوية السابعة لملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي.

وتسعى السعودية منذ سنوات إلى تنشيط قطاع السياحة وتشجيع الحرف والمنتجات التقليدية ضمن جهود المملكة لتنويع مصادر الدخل وزيادة فرص العمل.

وقال حمد آل الشيخ، نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار لشؤون التسويق يوم افتتاح الملتقى، "نهدف من الملتقى إلى تطوير صناعة السياحة في المملكة من خلال المنشآت والفرص والمشاريع الاستثمارية في المملكة كوسيلة أساسية لتطوير السياحة المحلية والتركيز على السياحة المحلية كهدف أولي."

وذكرت وسائل الإعلام السعودية، نقلا عن مؤسسة النقد العربي (البنك المركزي) السعودي، أن قطاع السياحة سيصبح أكبر مجال للعمل في المملكة بحلول عام 2020 إذ يتوقع أن يعمل به زهاء مليون و800 ألف شخص.

ويضم الملتقى مساحة كبيرة لعرض المنتجات التقليدية للصناع والحرفيين والزراع السعوديين.

وشهد قسم منتجات الاسر المنتجة في الملتقى إقبالا ملحوظا من الزائرين.

وقال زائر يدعى بندر الشبيبي "ما جذب انتباهي هو أن الأسر المنتجة تقدم خامات جيدة. لماذا لا نستفيد من تلك الخدمات بدلا من ان نشتري من الخارج. إلى جانب اسعارها المنطقية. أصبح لدينا فرصة كهذه لكي نأتي إلى المعارض كل سنة ونستفيد من المنتجات المعروضة به."

من منطقة الجوف بشمال السعودية، جاءت هند الجريد لتعرض وتبيع منتجات تقليدية للحرفيين ولأسر المنتجة المحلية.

وقالت هند "تدربنا عن طريق الهيئة العليا للسياحة كيف صناعة الصابون وتسويقها وكيفية تسويق صناعة السجاد التي تدر علينا مبالغ."

وفي منطقة القصيم أيضا يوجد عدد من البرامج والمبادرات التي تديرها منظمة غير حكومية لتشجيع الحرفيين والأسر المنتجة.

وقال جاسر الحربش، المدير التنفيذي للسياحة والآثار بمنطقة القصيم، "قطاع الحرف والصناعات اليدوية فيه 20 ألف حرفي وحرفية في المملكة و45 حرفة مسجلة. هذا القطاع يحتاج إلي تطوير واهتمام لأنه ببساطة قطاع يوفر فرص عمل ويوفر مصدر دخل للمجتمع المحلي."

وتشارك بجناح خاص في الملتقى هذا العام شركة ناس السعودية للطيران الاقتصادي.

وقال رجاء عزمي، الرئيس التنفيذي للشركة في جناحها بالملتقى، "جئنا إلى هذا المعرض في الأساس لزيادة تعريف الجمهور بنا وللإعلان عن أنفسنا ومقاصد رحلاتنا لأن البعض لا يعرف حجمنا الحقيقي. ونريد إبلاغ الناس بخططنا من أجل زيادة الركاب على رحلاتنا الجوية."

ويشارك في الملتقى أيضا عدد من الفنادق الكبرى في المملكة، خصوصا في مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين يفد إليهما ملايين الحجاج والمعتمرين سنويا.

وقال أحمد صبري، المدير العام لفندق أنجم بمكة المكرمة، "انجم هو أكبر فندق في المنطقة العربية.. في دول مجلس التعاون الخليجي وفي أفريقيا. فيه ألف و795 غرفة. وتصل طاقته الفندقية في موسم الحج إلى أربعة أفراد في الغرفة. يعني نوصل حوالي 7الاف و150 نزيل أثناء الحج."

وتشير تقديرات خبراء الاقتصاد إلى أن دخل السعودية من الحج والعمرة في عام 2012 وصل إلى 62 مليار ريال (16.5 مليار دولار) بزيادة نحو عشرة في المئة عن العام السابق. ويمثل دخل الحج والعمرة ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.