ملامح فضيحة سياسية كبرى في أميركا بعنوان تزوير الانتخابات

ليس حديث انتخابات فحسب

واشنطن - قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إن ملايين الأشخاص صوتوا بصورة غير شرعية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحسب ما أفاد الثلاثاء البيت الأبيض الذي قال ان الرئيس يمتلك معلومات ودراسات تثبت ذلك.

ويبدو ان تصريحاته خلال الحملة الرئاسية عن وجود "تزوير" في الاقتراع، ليست لغايات انتخابية محضة. وفي حال كانت تلك التأكيدات صحيحة، فستشكل أكبر فضيحة سياسية في تاريخ البلاد.

وبعد ساعات من إبلاع الميلياردير لرئيسي الكونغرس أن نحو خمسة ملايين شخص قد يكونوا صوتوا بشكل غير قانوني في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر وجهات نظر الرئيس خلال مؤتمره الصحافي اليومي.

وقال سبايسر "بحسب تصريحاته، ما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص قد يكونوا صوتوا بصورة غير شرعية، وهو رقم يستند إلى دراسات اطلعنا عليها".

وأضاف "أعتقد أن الرئيس يفكر بذلك منذ وقت بسبب دراسات ومعلومات يمتلكها".

ولا يوجد أي دليل علني عن عمليات تزوير محتملة في الانتخابات التي جرت في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

ورغم ذلك، أكد سبايسر أن ترامب واثق بنتيجة الانتخابات.

وأوضح سبايسر أنه بحسب "الدراسات والأدلة" فإن "أشخاصا" لفتوا انتباه ترامب إلى أن 14 في المئة من الناخبين "لم يكونوا مواطنين أميركيين".

وردا على سؤال إذا ما كان البيت الأبيض سيطلب فتح تحقيق حيال تزوير محتمل للانتخابات، قال سبايسر "ربما نقوم بذلك. كل شيء ممكن".

وأضاف "ليس هناك أي تحقيق، قلت إن ذلك ممكن. كل شيء ممكن. كان سؤالا افتراضيا".

وفاز الجمهوري ترامب بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي الذي يقرر رئيس البلاد ويعطي بعض الولايات الأصغر نفوذا أكبر في النتيجة. لكن ترامب خسر فيما يتعلق بالأصوات الشعبية أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بفارق نحو 2.9 مليون صوت.

وصرح ترامب مرارا بأنه كان سيفوز بالأصوات الشعبية لولا تصويت الملايين بشكل غير قانوني. لكن خبراء في الانتخابات بينهم مسؤولون قالوا إنه لا يوجد دليل على تلاعب واسع النطاق في الأصوات.

وسئل بول ريان رئيس مجلس النواب وزعيم الجمهوريين في الكونغرس عن مزاعم ترامب في وقت سابق الثلاثاء، فقال إنه لم يطلع على أدلة تدعمها.