'ملاك الطرب العربي' تشدو لأول مرة في الشارقة

نحو إستضافة العروض الراقية

ابوظبي – يستضيف مركز الشارقة الإعلامي بالإمارات "ملاك الطرب العربي" ماجدة الرومي لتشدو بأشهر أغنياتها على مسرح المجاز في 23 يناير/كانون الثاني.

وتعتبر النجمة اللبنانية ماجدة الرومي التي يطلق عليها ايضا "مطربة المثقفين"، من أشهر النخب الفنية وأكثرهن نجاحاً على المستوى العربي والدولي، حيث يقترن اسمها بكبار نجوم الفن والموسيقى في العالم العربي، ممن تأثرت بهم في صغرها، وسارت على خطاهم في مسيرتها الفنية، وأبرزهم فيروز، ومحمد عبدالوهاب، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، وأسمهان.

وقال أسامة سمرة، مدير المركز السبت إن هذا الحفل سيكون هو "أول عرض فني جماهيري للنجمة اللبنانية في إمارة الشارقة، عاصمة السياحة العربية لعام 2015".

واستقطبت إمارة الشارقة خلال النصف الاول من 2014 أكثر من 400 ألف نزيل أوروبي، باعتبارها الوجهة المفضلة للسائح الاوروبي لطابعها الثقافي والتراثي المميز.

وتحرص الشارقة على الحفاظ على اللقب الذي حصلت عليه لتكون من أفضل وأهم الوجهات السياحية الرائدة في المنطقة حيث تتمتع بمقومات عالمية تقدم أفضل الخدمات السياحية.

وأضاف سمرة انه يأتي تنظيم هذا الحفل في إطار جهود مركز الشارقة الإعلامي لتعزيز حضور الشارقة ضمن أجندة الفعاليات الثقافية والفنية والسياحية الأكثر تميزا على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولتسليط الضوء على التوجه المتزايد في الإمارة نحو تنظيم واستضافة العروض الفنية والموسيقية الراقية.

وتابع "تعد ماجدة الرومي من النخبة الفنية في العالم العربي، من خلال انتقائها لكلمات كبار الشعراء العرب، وتناولها للقضايا الوجدانية والإنسانية والوطنية في أعمالها، ونحن على ثقة بأن العرض الذي ستحييه في الشارقة سيظل في ذاكرة الجمهور المتذوق للفن والموسيقى الراقية لفترة طويلة".

وأكد سمرة أن مركز الشارقة الإعلامي يسعى من خلال استضافة مثل هذه الأسماء الفنية والثقافية الكبيرة في إمارة الشارقة إلى المساهمة ضمن الجهود المختلفة في وضع اسم الإمارة كأبرز الوجهات الثقافية والفنية في المنطقة.

ومنذ فوزها بالمركز الأول في برنامج "استديو الفن" عام 1974، انطلقت مسيرة ماجدة الرومي الفنية، بعد أن أذهلت لجنة التحكيم والجمهور في الاستديو والمشاهدين عبر شاشات التلفزيون بصوتها "الاستثائي الذي أحدث ثورة" كما وصفها ابن عمها رايموند صدفي.

ومنذ ذلك اليوم حلّق اسمها في سماء الموسيقى عالياً منتقلاً من بيروت إلى كبرى عواصم العالم.

واكدت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي انها لا تخاف ان يطغى صوتها الوطني على صوتها الفني مؤكدة ان صوتها "موظف للسلام والحب".

وقالت الرومي "لا اخاف ان يطغى صوتي الوطني على صوتي الفني" بعدما عهدت اطلاق المواقف الوطنية في حفلاتها وفي مناسبات وطنية مختلفة.

واوضحت "انا صوت موظف للسلام والحب وهكذا ساستمر طالما يهبني الله الصوت، فالصوتان الوطني والفني يسيران معا بالنسبة لي ويجب ان يسيرا معا".

ولانها تتقن زرع أغصان السلام على أعالي فوهات النار.. ولأن صوتها عابر للمدن.. زرعت المطربة اللبنانية في وقت سابق شجرة أرز على سفوح جبل الباروك في افتتاحها مهرجان بيت الدين الدولي في محاولة لسكب الحب على الخطر الذي يداهم البلاد نتيجة التفجيرات المتكررة.

وقالت في مقابلة "عندما زرعت أرزة في الباروك باسمي كنت متأثرة وكان عندي إحساس بالفرح لأنها رمز لبنان. عندما حملتها بين يدي شعرت بأنني أحمل شيئا غاليا كثيرا على قلبي ...هذا الموضوع أفرح قلبي".

وقد يبدو لبنان حلما لكنها هكذا رأته على صورة جبل يراقب حروبا صغيرة تجري تحت وديانه فيسمع المحاربون ضجيج الموسيقى وقد غلبت رنين السيف.