'مكينة التهديف' ليفاندوفسكي لاعب العام في أوروبا

المهاجم البولندي وهداف بايرن ميونيخ يحرز جائزة لاعب العام في القارة ولقب أفضل مهاجم بحسب متفوقا على زميله في الفريق الحارس المخضرم مانويل نوير المتحصل على جائزة أفضل حارس مرمى ونجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين الفائز بجائزة أفضل لاعب وسط.


ليفاندوفسكي سجّل خلال الموسم الماضي 55 هدفا في 47 مباراة في جميع المسابقات

جنيف - احرز المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي هداف بايرن ميونيخ الألماني جائزة لاعب العام في القارة لاوروبية الخميس بحسب ما اعلن الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (ويفا) على هامش سحب قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا الخميس متوجا موسما رائعا حصل فيه على لقب الهداف في الدوري الالماني مع 34 هدفا ودوري ابطال اوروبا مع 15 هدفا.

وتفوق ليفاندوفسكي الذي حصل أيضا على لقب أفضل مهاجم على زميله في الفريق الحارس المخضرم للمنتخب الألماني مانويل نوير الذي حصل على جائزة أفضل حارس مرمى، ونجم مانشستر سيتي ومنتخب بلجيكا كيفن دي بروين الذي نال جائزة أفضل لاعب وسط.

وحصل ليفاندوفسكي على 477 نقطة من التصويت الذي اجراه "ويفا" بمشاركة لجنة تحكيم ضمت 80 مدربا من الأندية التي شاركت في دور المجموعات لدوري الأبطال والدوري الأوروبي في الموسم الماضي، و55 صحافيا كل واحد منهم يمثل الاتحادات المحلية الأوروبية بينها وكالة فرانس برس، بفارق كبير على دي بروين الثاني (90 نقطة) ونوير (66 نقطة).

ويأتي تتويج النجم البولندي بعد موسم باهر قاد خلاله فريقه البافاري للفوز بالثلاثية (دوري الأبطال ومسابقتي الدوري والكأس المحليين)، قبل ان يواصل تفوقه ويساهم بمنح بايرن لقبين جديدين مع انطلاق الموسم الجديد هما الكأس السوبر الأوروبية عل حساب اشبيلية الاسباني 2-1 بعد التمديد، والكأس السوبر الألمانية بفوزه على بوروسيا دورتموند 3-2.

وسجّل ليفاندوفسكي خلال الموسم الماضي 55 هدفا في 47 مباراة في جميع المسابقات منها 15 هدفا في دوري الأبطال، بالاضافة إلى ست تمريرات حاسمة.

ويعد فوز ليفاندوفسكي بجائزة الأفضل قاريا بمثابة جائزة ترضية بعد إلغاء جائزة الكرة الذهبية المقدّمة منذ عام 1956 من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية العريقة.

وقال الهداف الذي لم يخف حلمه بالحصول على الكرة الذهبية "إنه شعور لا يصدق أن أحصل على هذه الجائزة، لقد عملت بجد".

وأضاف "يجب أن أشكر زملائي في الفريق والجهاز الفني الذين ساعدوني في الوصول إلى ما أنا عليه. كذلك لما قدمته لي عائلتي من الدعم وهذا مهم جداً".

كان مهاجم بايرن ميونيخ ومنتخب بولندا الذي يعتبر "ماكينة" لتسجيل الاهداف يحلم دائما باحراز جائرة فردية في مسيرته حتى انه لم يتردد في انتقاد ترتيب جائزة الكرة الذهبية مرات عدة بعد ان وجد نفسه متخلفا بفارق كبير عن النجمين الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو مرات عدة.

وكان ليفاندوفسكي انهى عام 2016 في المركز السادس عشر في ترتيب الكرة الذهبية التي توج بها رونالدو بطل اوروبا مع منتخب بلاده ووصف ذلك بـ"المهزلة".

وقال ليفاندوسكي قبل ان يحرز دوري ابطال اوروبا بفوز فريقه على باريس سان جرمان 1-صفر في النهائي في 23 اب/اغسطس "اذا سألتموني اذا كنت اريد ان اصبح لاعب العام في احد الايام، فالجواب هو نعم بالطبع".

فليك أفضل مدرب وهاردر لاعبة العام

وخلف ليفاندوفسكي المدافع الهولندي في فريق ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك الذي أحرز الجائزة العام الماضي.

وحصل هانزي فليك مدرب بايرن ميونيخ على جائزة أفضل مدرب لدى فرق الرجال فيما كان من نصيب مدرب ليون الفرنسي جان لوك فاسور كأفضل مدرب للسيدات، بينما حصل مدافع بايرن جوشوا كيميتش على جائزة أفضل مدافع.

وحضر رباعي بايرن مراسم حفل القرعة وتسلم ليفاندوفسكي جائزته من رئيس "ويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، فيما تم الاكتفاء ببث اشرطة مصورة للفائزين بالجوائز الأخرى.

وفازت الدنماركية بيرنيل هاردر، التي انتقلت هذا الصيف من فولفسبورغ الألماني إلى تشلسي الإنكليزي بلقب أفضل لاعبة وكذلك أفضل مهاجمة لتتفوق على الفرنسية ويندي رينار والإنكليزية لوسي برونز الفائزتين بلقب دوري الأبطال للسيدات مع ليون الفرنسي علما أن الأخيرة انتقلت مؤخرا إلى مانشستر سيتي الإنكليزي.

وحصلت هاردر على 92 نقطة من التصويت مقابل 81 نقطة لرينار و28 نقطة لبرونز.

وقالت هاردر "أنا فخورة بما فعلت. لطالما كنت على يقين أنني سأصبح لاعبة محترفة، وان كرة القدم ستكون هدف حياتي. لقد حلمت بأنني سأصبح أفضل لاعبة وها انا احقق هذا الحلم".

في حين فازت حارسة ليون سارة بوهادي بجائزة أفضل حارسة مرمى، وزميلتيها رينار بجائزة أفضل مدافعة، والألمانية جينيفير موروجان بجائزة أفضل لاعبة خط وسط.

كما شهدت الأمسية منح "جائزة رئيس ويفا" للمهاجم العاجي السابق ديدييه دروغبا، الفائز بدوري أبطال أوروبا مع تشلسي عام 2012 ضد بايرن ميونيخ بالذات، علما أنه مثل مرسيليا الفرنسي في موسم 2003-2004، على كامل مسيرته الكروية.