مكالمة بالعربية تتحدث عن هجوم قادم يستهدف لاس فيغاس

واشنطن
مدينة القمار واللهو مستهدفة

يجري مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف.بي.اي.) تحقيقا في مزاعم اميركي من اصل لبناني يؤكد انه اعترض بالصدفة مكالمة هاتفية بالعربية تتحدث عن اعتداء يتم الاعداد له على لاس فيغاس (نيفادا) بتاريخ 4 تموز/يوليو، يوم عيد الاستقلال الاميركي.
وقال الناطق باسم الاف.بي.اي. جول ميلر الجمعة "اننا ناخذ المسألة بجدية وفتحنا تحقيقا".
وكان مايكل حمدان وهو رجل اعمال مقيم في لاس فيغاس في سيارته في 15 حزيران/يونيو، حين اتصل برقم منزله ليقول لزوجته انه في طريقه الى البيت.
وروى ردا على اسئلة شبكة السي.ان.ان. "ضغطت على زر الاتصال، لكن يبدو ان الاتصال لم يتم. كنت على وشك اقفال الخط حين سمعت احدا ما يتكلم بالعربية. يبدو ان خطا اخر دخل على خطي".
وقال ان المكالمة التي تمت كلها بالعربية واستغرقت حوالي دقيقة ونصف كانت تجري بين مجموعة من الرجال من جهة وشخص واحد من جهة اخرى. وقال حمدان الذي يتقن العربية "اردت الاستماع الى ما يقولون".
وتابع "قالوا «نحن هنا في مدينة الفساد، مدينة الدعارة والعاب القمار. انهم يتحدثون عن الحرية، حسنا، سنضربهم في يوم الحرية»".
وقال ان المتكلمين موجودون في لاس فيغاس، وان "يوم الحرية" هذا هو يوم الاستقلال الوطني في 4 تموز/يوليو.
اما المتكلم الاخر، فكان يكتفي بالموافقة ويردد "طيب".
وقال حمدان الذي ابلغ الاف.بي.اي. بالمسألة "كان الامر لا يصدق. اصبت بصدمة".
ومايكل حمدان الحامل الجنسية الاميركية مقيم في الولايات المتحدة منذ 1976. وقد اجرت معه العديد من المحطات التلفزيونية المحلية والوطنية مقابلات منذ الحادث.
وقال الناطق باسم المكتب الاقليمي للاف.بي.اي. في لاس فيغاس دارون بورست "لا يمكننا حتى الان ان نقيم (مصداقية) معلوماته. التحقيق لم يحرز بعد تقدما كبيرا".
وتجري الاتصالات بواسطة الهاتف الخليوي عبر مراكز ارسال اقيمت على طول الطرقات، وغالبا ما يقوم احد هذه المراكز بخطأ ما في معالجة المكالمات، فيوجه مكالمة ما الى غير الخط المطلوب.
وتحتفظ شركات الهاتف الخليوي عادة بتسجيلات للاتصالات، ولديها وسائل تكنولوجية تسمح بكشف معلومات كثيرة، لا تقتصر على الرقم الذي تم الاتصال به وساعة الاتصال، بل تحدد كذلك المسافة بين المتصل ومركز الارسال واتجاه سيره ان كان في سيارة.
وقد سمحت هذه الوسائل التقنية في الماضي للشرطة بالعثور على امرأة مخطوفة محتجزة في صندوق سيارتها. ومع انه لم يكن في وسع المرأة ان تحدد اتجاه السيارة، الا انه تم رصدها بواسطة حسابات رياضية بين مراكز البث.