مقرب من مبارك يتنازل عن 75 بالمئة من ثروته لوقف محاكمته

مصالحة تبلغ مرحلتها النهائية

القاهرة - تنازل الملياردير المصري حسين سالم وهو من اقرب المقربين الى الرئيس الاسبق حسني مبارك عن 75 بالمئة من ثروته وثروة أسرته مقابل وقف محاكمته واسقاط الاتهامات الجنائية الموجهة اليه في قضايا فساد، بحسب ما قال محاميه.

وأكد محمود كبيش وهو عميد سابق لكلية الحقوق بجامعة القاهرة أن حسين سالم الذي كان يملك خصوصا عددا كبيرا من الفنادق في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر وكان أحد مؤسسي شركة قامت بتصدير الغاز المصري إلى اسرائيل في عهد مبارك، "تنازل عن 75 بالمئة من ثروته وثروة زوجته وأبنائه وأحفاده في الداخل والخارج".

وأضاف أن "هذه الثروة التي تتضمن أموالا سائلة وأصولا ثابتة من بينها عقارات وفنادق وأراض، تقدر بـ 5.3 مليون جنيه مصري (نحو نصف مليار دولار)، وتم التوقيع على انهاء اجراءات التصالح مع الدولة ونقل هذه الاموال والأصول اليها".

واعتبر أن هذا الاتفاق الذي بمقتضاه يتم اسقاط كل الاتهامات الموجهة الى حسين سالم وانهاء القضايا التي صدرت فيها أحكام غيابية ضده بالسجن "في مصلحة الدولة والاقتصاد المصري قبل أن يكون في مصلحة حسين سالم".

ويقيم رجل الأعمال المصري المقرب من النظام السابق في اسبانيا الا انه "لا يستطيع التنقل لصدور نشرة حمراء (مذكرة توقيف دولية) بحقه".

وبناء على طلب السلطات القضائية المصرية، ألقي القبض على سالم في اسبانيا في يونيو/حزيران 2011 الا انه افرج عنه بكفالة بعد بضعة أيام ولكنه ممنوع من مغادرة هذا البلد منذ ذلك الحين.

وصدرت بحق سالم احكام غيابية عدة بالسجن في قضايا فساد في مصر. غير ان كبيش أكد أنه "سيتم الطعن بهذه الاحكام وستتم اعادة محاكمة يتم خلالها تقديم اتفاق التصالح ".

وأوضع ان حسين سالم "سيصبح بإمكانه أن يتحرك بمجرد أن يصدر قرار من النائب العام" المصري برفع اسمه من لائحة المطلوبين للعدالة لدى الانتربول.