مقتل 9 من المارينز منذ الهجوم على مدينة القائم

جنود أميركيون في بغداد

بغداد - قتل اربعة من عناصر المارينز الجمعة في العملية التي تشنها القوات الاميركية حول مدينة القائم العراقية على الحدود مع سوريا، ما يرفع الى تسعة عدد المارينز الذين قتلوا منذ اطلاق هذا الهجوم في السابع من ايار/مايو.
وجاء في بيان للجيش الاميركي "قتل اربعة من المارينز (الجمعة)"، موضحا ان ذلك يرفع الى تسعة عدد المارينز الذين قتلوا منذ بدء عملية "ماتادور" (مصارع الثيران) حول هذه المدينة الواقعة على بعد نحو ثلاثمئة كلم غرب بغداد.
وقدر البيان عدد "المتمردين والمقاتلين الاجانب الذين قتلوا" في العملية بحوالي المئة، واشار الى غارات جوية الجمعة ضد مواقع لمسلحين في محيط القائم.
واضاف البيان "ان احد الاهداف كان منزلا يختبىء فيه متمردون. وبعد اطلاق قذيفة هاون من هذا المنزل بالقرب من مدينة الكرابلة (قرب القائم)، شن المارينز غارة جوية على هذا المنزل".
وقال "عندما دمر المنزل، لوحظ انفجار ثانوي ما يدل على وجود اسلحة وذخائر".
واستهدفت غارة اخرى 12 مقاتلا كانوا متواجدين عند نقطة مراقبة شرق مدينة الحصيبة القريبة جدا من الحدود مع سوريا، كما قال الجيش الذي اكد ان كل الغارات الجوية شنت بطريقة "تقلل من الاضرار الجانبية".
وبحسب الجيش الاميركي، فان المارينز يتعاونون مع القادة المحليين بما يؤدي الى استمرار تامين الخدمات (كهرباء ومياه..) للمواطنين.
واكد الجيش "ان كل الدلائل تشير الى ان السكان لا يغادرون منازلهم بسبب العمليات"، في حين اشار الهلال الاحمر العراقي الى هروب مدنيين من مناطق المعارك.
وبحسب الجيش الاميركي، لم تشن اي عملية عسكرية في مدينة القائم نفسها وان المواجهات الجارية فيها تدور بين مجموعات متخاصمة. عملية انتحارية في بغداد من جهة أخرى قتل اربعة اشخاص واصيب عشرة بجروح السبت في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة كانت تستهدف قافلة للشرطة العراقية في بغداد، بحسب حصيلة جديدة اعلنها مصدر في وزارة الداخلية.
وكانت حصيلة سابقة من مصدر طبي في مكان الهجوم اشارت الى سقوط قتيل وعشرة جرحى على الاقل بينهم شرطيان.
وبحسب مصدر في وزراة الداخلية، قتل اربعة اشخاص واصيب عشرة بجروح في الهجوم الذي وقع في شارع نضال وسط بغداد.
واوضح الشرطي مصطفى رسول "كنت في احدى سيارات قافلة (الشرطة)، تجاوزتنا سيارة وانفجرت ضد سيارة في طليعة القافلة".
وبحسب مراسل لوكالة فرانس برس موجود في المكان، فان عددا من الاشخاص كانوا مضرجين بالدماء بعد الهجوم في هذا الشارع المعروف بكثرة رواده في بغداد بينما يعمل رجال الاطفاء الذين وصلوا بسرعة الى مسرح الهجوم على اخماد حريق السيارات.
ووصل جنود اميركيون ايضا الى المكان.
وكانت مصادر من الجيش والشرطة العراقية اكدت السبت مقتل ثلاثة جنود وجرح ثلاثة اخرين عند تعرض حاجز للجيش العراقي في الحصوة جنوب بغداد الى قصف بالهاونات فيما عثر على ثلاثة جثث لمدنيين عراقيين شرق اللطيفية.
واكد الضابط في الجيش العراقي نعمان السعدي ان "نقطة سيطرة تابعة للجيش العراقي في الحصوة (90 كلم جنوب بغداد) تعرضت لقصف بعدد من قذائف الهاون.
واضاف ان "القصف تسبب في مقتل ثلاثة جنود وجرح ثلاثة اخرين".
واكد الطبيب محمد الشمري من مستشفى الاسكندرية العام ان المستشفى استقبل "ثلاثة جثث لجنود عراقيين وثلاثة جرحى اخرين احدهم جراحه خطرة".
وفي مدينة اللطيفية (40 كلم جنوب بغداد) اكد الملازم لؤي جاسم من شرطة المدينة انه "تم العثور على ثلاث جثث لمدنيين عراقيين في مناطق زراعية تبعد 7 كلم شرق اللطيفية".
واشار الى ان "اثنان منهم كانوا مقتولين بالرصاص وقد بدت عليهم اثار التعذيب اما الضحية الاخر فقد قتل خنقا والقيت جثته في نهر صغير في نفس المنطقة ".
وتقع مدينة اللطيفية على تقاطع طرق يربط بغداد بالمدن الشيعية الجنوبية. واطلقت على هذه المنطقة تسمية "مثلث الموت" لكثرة ما شهدت من عمليات خطف لعراقيين واجانب وهجمات على قوافل عسكرية اميركية وعراقية وعمليات قتل استهدفت مسافرين وزوارا للعتبات المقدسة.