مقتل 80 من حركة الشباب الصومالية اثر قصف كيني عنيف

كينيا تحصر الشباب داخل حدود الصومال

مقديشو - قالت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي، الاثنين، إن مقاتلات كينية هاجمت قاعدتين تابعتين لحركة الشباب الإسلامية في الصومال وقتلت 80 متشددا على الأقل.

ونفت حركة الشباب مقتل أي من مقاتليها.

وقالت بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال، التي شن جنودها هجوما جديدا على الشباب العام 2014 إن الطائرات الكينية قامت بغارات في انولي وكوداي في منطقة جوبا السفلى بجنوب الصومال. ولم تذكر البعثة توقيت الهجوم.

وأضافت البعثة أن "الضربات الجوية في أنولي خلفت أكثر من 30 قتيلا من مقاتلي الشباب، ودمرت ثلاث مركبات، فضلا عن مركبة لاند كروزر محملة بالذخيرة." وقالت إن أكثر من خمسين قتلوا في كوداي.

ورد الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم حركة الشباب على بيان بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، قائلا إن الجماعة ليست لديها قواعد في منطقة الغارات. وأشارت الحركة الى أن الغارات وقعت يوم الخميس.

وأضاف "كان رعاة أغنامنا هناك ولحسن الحظ لم يصب أي ماعز.. فكيف بالمدنيين."

وأرسلت كينيا قواتها للصومال لأول مرة في 2011 بعد عدة هجمات على اراضيها حملت الحركة المتشددة المسؤولية عنها، ثم انضمت في وقت لاحق لقوة حفظ السلام الافريقية.

وشن مقاتلو الشباب سلسلة من الهجمات عقابا لكينيا على تدخلها في الصومال وسقط ما لا يقل عن 67 قتيلا في هجوم الشباب على مركز تسوق في نيروبي العام 2013.

وقالت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي إن الشباب فقدوا السيطرة على أكثر من عشر بلدات رئيسية في الحملة الاخيرة للقوات الافريقية والتي تشارك فيها ايضا اوغندا وجيبوتي واثيوبيا وبوروندي وسيراليون.

وأضافت "بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال تواصل تكثيف الضغط على الشباب من أجل تحرير المزيد من المناطق خلال حملات مقبلة."

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن المناطق التي طردت منها حركة الشباب في حالة بائسة إذ نفدت منها مخزونات المواد الغذائية وهجرها قاطنوها لتصبح "مدن اشباح" كما وصفها احد المبعوثين.

وأضافوا أن الشباب لا تزال تسيطر على مناطق في الريف مما يصعب نقل الامدادات للبلدات.

وتعمل الحكومة الصومالية على فرض النظام منذ ان طردت قوات حفظ السلام الافريقية تدعمها القوات الصومالية الشباب من العاصمة مقديشو في عام 2011.

وفي سياق منفصل قال المتحدث باسم الشباب إن الحركة هاجمت قوات كينية قرب حدود الصومال مع كينيا صباح الاثنين وأضرمت النار في أربع شاحنات قتل من كانوا بداخلها.

ونفت قوات الدفاع الكينية حدوث هذا.