مقتل 33 شخصاً في تصعيد للهجمات شمال العراق

الجيش الاميركي: القاعدة تصعد من هجماتها في رمضان

بغداد ـ قتل 33 شخصاً على الاقل الاربعاء في العراق في هجمات واعتداءات، فيما أقرت القيادة الاميركية بتجدد العنف.
وقال الجنرال كيفن برغنر المتحدث الاميركي في بغداد للصحافيين ان "العنف ازداد خلال الايام الاخيرة، لكن هذا الامر كان متوقعاً".
ففي بغداد، انفجرت سيارتان مفخختان الاربعاء في سوق شعبية في حي البايع (وسط جنوب)، ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 32 اخرين، وفق مصادر امنية عراقية.
وفي ناحية سنجار القريبة من الموصل (370 كم شمال بغداد)، قال دخيل قاسم حسون قائمَّقام بلدة سنجار ان "انتحارياً يقود سيارة مفخخة اقتحم منزل الشيخ كنعان الدحيمر شيخ عشيرة المولى (السنية) وفجر نفسه ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة تسعة اخرين بينهم الشيخ".
واكد حسون ان "الشيخ الدحيمر من الوجهاء الذين يطالبون السكان بالاندماج بالشرطة العراقية ويرفض تنظيم القاعدة الذي يدعو الشرطة لترك عملهم في تلك المناطق".
من جانبه، قال الطبيب محمد صلاح من مستشفى سنجار العام ان "المستشفى تسلم جثث خمسة اشخاص وتسعة جرحى اثر التفجير الانتحاري على منزل الشيخ الدحيمر".
وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد)، اعلن العميد سعيد الجبوري مسؤول اعلام شرطة نينوى ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب نحو ثلاثين اخرين بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مبنى قيد الانشاء تستخدمه الشرطة كنقطة للمراقبة والرصد في حي البعث (وسط الموصل)".
وفي بلدة الشرقاط (300 كم شمال بغداد)، افاد النقيب عبد الهادي رجب من الشرطة ان "سبعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب عشرات بجروح جراء انفجار سيارتين مفخختين".
واضاف ان "سيارتين مفخختين انفجرتا بفارق زمني بسيط الاولى قرب مستشفى الشرقاط العام وسط سوق شعبية والاخرى قرب مرأب للسيارات ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص واصابة العشرات".
واوضح ان "الانفجار الاول ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة، شرطيان وضابط، والانفجار الثاني ادى الى مقتل اربعة اشخاص".
واكد رجب ان "الانفجار الاول يبعد عن الثاني حوالى 300 متر وتم تفجير السيارتين بواسطة جهاز تحكم عن بعد".
وفي كركوك (255 كم شمال بغداد)، قال النقيب جاسم عبد الله من الشرطة ان "شخصاً قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة وسط كركوك".
كما قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة صباحاً شمال كركوك، وفقاً لمصدر في الشرطة.
الى ذلك، اغتال مسلحون مجهولون المقدم علي سمين مدير في شرطة النجدة، قرب منزله في مدينة كفري (95 كم جنوب-شرق كركوك)، وفقاً للمصادر.
كما قتل مدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي التحرير (شرق الموصل)، وفقا لمصدر في الشرطة.
وفرضت السلطات الامنية في الموصل حظر التجول عند الساعة 13:00 (09:00 بتوقيت غرينتش) اثر خمسة انفجارات هزت المدينة.
وفي ناحية كنعان (70 كم شمال-شرق بغداد)، قال المقدم خالد الكرخي مدير شرطة الناحية الواقعة في ديالى، ان "مسلحين مجهولين هاجموا فجر اليوم منزل عائلة سنية وقتلوا رب العائلة وابناءه الاربعة بعدما عزلوهم في غرفة ولاذوا بالفرار".
من جانبه، اكد الطبيب احمد فؤاد من مستشفى بعقوبة، مركز محافظة ديالى "تلقي جثث خمسة اشخاص من عائلة واحدة قتلوا بالرصاص".
وفي تكريت (180 كم شمال بغداد) افاد مصدر امني ان "هجوما مسلحا استهدف تجمعا لقوات صحوة محافظة صلاح الدين، خلال عقدهم اجتماعا امنيا في مدينة يثرب (70 كم جنوب تكريت) ادى الى اصابة اربعة منهم بجروح".
واعلن الجيش الاميركي الاربعاء مقتل احد جنوده بهجوم باسلحة خفيفة اثناء قيامه بمهام قتالية في شرق بغداد الثلاثاء.
واوضح بيان للجيش ان الهجوم وقع الثلاثاء بينما كانت وحدة الجندي تقوم بعمليات كشف عن قنابل.
وبهذا يرتفع الى 3799 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003، حسب احصاءات تستند الى ارقام البنتاغون.
واعلنت وزارة الدفاع العراقية ان قواتها "قتلت سبعة ارهابيين، ستة منهم في الموصل (شمال) خلال عمليات نفذتها في الساعات الاربع والعشرين الماضية".
من جهته قال الجيش الاميركي ان قواته قتلت ثلاثة "ارهابيين" واعتقلت ثمانية اخرين في مداهمات نفذتها الاربعاء استهدفت تنظيم القاعدة في مناطق متفرقة في العراق.
وجاء في البيان ان "ثلاثة ارهابيين قتلوا واعتقل اثنان اخران خلال مداهمة استهدفت قائدا في تنظيم القاعدة في منطقة الرشاد في محافظة كركوك (شمال بغداد)".
ودمرت القوات كذلك مخبأ للاسلحة في الموقع، وفقاً للبيان.
وينفذ الجيش الاميركي وقوات عراقية بمشاركة نحو تسعين ألف عسكري، عمليات أمنية متواصلة منذ منتصف آب/اغسطس لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في العراق.