مقتل 21 عراقيا في سامراء والحلة

التحدي لا يزال قائما

سامراء (العراق) - اكد الجيش الاميركي السبت انه قتل 50 مقاتلا في مدينة سامراء الى شمال بغداد بعد القاء قنابل تزن حوالي 230 كلغ على مواقع المتمردين.
وقال الكابتن بيل كوبرنول من الفرقة الاولى لمشاة البحرية الاميركية ان قنابل بزنة 230 كلغ القيت في وقت مبكر هذا الصباح (السبت) على مواقع معادية قرب سامراء"، مشيرا الى مقتل 50 متمردا.
وكان المستشفى العام في سامراء اعلن في وقت سابق ان 13 عراقيا على الاقل قتلوا واصيب 84 اخرون بجروح في اشتباكات دارت ليل الجمعة السبت بين مقاتلين وعناصر الشرطة العراقية المدعومين من القوات الاميركية. مقتل أميركيين في الانبار وفي بغداد اعلن الجيش الاميركي السبت مقتل جنديين اميركيين اثر هجومين منفصلين في محافظة الانبار الى غرب بغداد.
واوضح بيان للجيش ان "جنديا من المارينز قتل في المعركة وتوفي اخر من الفرقة الاولى لمشاة البحرية متأثرا بجروح اصيب بها اثناء عمليات لارساء الامن والاستقرار".
وبذلك يرتفع الى 694 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ عملية اجتياح هذا البلد بقيادة اميركية في اذار/مارس 2003، وفق احصاءات نشرت على موقع البنتاغون على شبكة الانترنت. معارك الحلة وفي الحلة تمكن عناصر جيش المهدي من الاستيلاء ليل الجمعة السبت على مركزين للشرطة في مدينة الحلة (100 كلم الى جنوب بغداد) أثناء معارك أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى و33 جريحا كما علم من مصادر طبية ومن الشرطة.
وقال قائد الشرطة المحلية اللواء قيس حمزة عبود ان المعارك بدأت عندما هاجم عناصر جيش المهدي في وقت متأخر ليل الجمعة بالهاون والسلاح الرشاش مركزا للشرطة ومباني حكومية بعد تظاهرة.
وتمكن عناصر الميليشيا من الاستيلاء على مركزين للشرطة ويسعى رجال الشرطة العراقية مدعومون بالقوات البولندية من القوة المتعددة الجنسيات صباح اليوم الى اخراجهم بحسب المصدر نفسه.
وقد اسفرت المعارك عن سقوط 8 قتلى و33 جريحا بينهم مدنيون وعناصر ميليشيا ورجال شرطة بحسب المستشفيات المحلية.
وكان ثلاثة عناصر شرطة قتلوا الجمعة في الحلة اثناء معارك عنيفة وفق الشرطة.
وبحسب هذا المصدر فان ما بين 30 و40 عنصر ميليشيا قتلوا ايضا اثناء الاشتباكات. ولم يتسن التأكد على الفور من هذه الارقام من مصادر طبية. دعم لجيش المهدي من البصرة وفي النجف وصل الالاف من العراقيين المؤيدين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر السبت الى ابواب المدينة النجف (وسط) حيث دارت معارك عنيفة في الايام الاخيرة بين ميليشيا الصدر والقوات الاميركية.
وكان على رأس المتظاهرين الذين وصل عدد منهم في باص، الشيخ حازم العراجي، وهو ممثل عن الصدر دعا الجمعة الاف العراقيين الذين تجمعوا في بغداد ل"مسيرة الى النجف".
وقد تم الاتفاق على وقف لاطلاق النار ما زال ساري المفعول منذ الجمعة في مدينة النجف الاشرف التي كانت مسرحا لمعارك ضارية استمرت اكثر من اسبوع بين ميليشيا الصدر والقوات الاميركية التي جاءت لتدعم قوات الامن العراقية. وقف اطلاق النار وكان احمد الشيباني، المتحدث باسم الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر اعلن الجمعة انه تم الاتفاق في النجف على وفق اطلاق النار بعد تسعة ايام من المعارك بين انصار مقتدى الصدر من جهة والقوات الاميركية وقوات الامن العراقية من جهة اخرى.
وفي تصريح صحافي قال الشيباني ان اتفاقا لوقف اطلاق النار ابرم "بين جيش المهدي وقوات الاحتلال (الاميركية) والمتعاونين معها" (قوات الامن العراقية) .
وقال الشيباني "لا حد لوقف اطلاق النار هذا وسيستمر لتسهيل المفاوضات الجارية".
واشار المتحدث باسم الصدر الى ان مستشار الامن القومي العراقي موفق الرباعي يقوم بالمفاوضات نيابة عن قوات الاحتلال وقوات الامن العراقية فيما يمثل جيش المهدي الشيخ علي السميسيم المقرب من مقتدى الصدر.
واعلن الشيباني ايضا ان مقتدى الصدر ظهر مبتسما ويده مضمدة امام انصاره وتحدث اليهم في ضريح الامام علي.
وكان الشيخ اكرم الكعبي، احد المقربين من مقتدى الصدر، اكد ان هذا الاخير "اصيب بجروح طفيفة خلال جولة بين المقاتلين".
وقال الشيباني ان اي اتفاق لا بد من ان يوقع من قبل جيش المهدي والحكومة العراقية وقوات الاحتلال.
واضاف ان القوات الاميركية لم توقع على هدنة حزيران/يونيو الامر الذي سمح لها بانتهاكها حسب ارادتها.
واعلن الشيباني ان مقتدى الصدر يرغب في ان ينشئ اية الله العظمى علي السيستاني قوة لحماية مدينة النجف الشيعية المقدسة.
واضاف الشيباني نيابة عن مقتدى الصدر وموجها خطابه لكل المناطق العراقية "ان هذه الهدنة قد تكون خدعة ولذلك اريد ان تظلوا مستعدين للجهاد".
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اعلن في وقت سابق وقف المعارك في النجف من دون ان يوضح ما اذا كان ذلك تمهيدا لوقف النار.