مقتل 20 من عناصر الشرطة والجيش في باكستان

العنف يثخن في النظام الباكستاني

بيشاور ـ قتل 20 من عناصر الشرطة والجيش على الاقل حين فجر انتحاري سيارة مفخخة عند حاجز تفتيش في بلدة بشمال غرب باكستان السبت، على ما اعلن مسؤولون باكستانيون.

ووقع الهجوم قرب مركز الشرطة في دوابا البلدة الواقعة في منطقة هانغو القبلية التي تبعد 70 كلم جنوب غرب بيشاور عاصمة الاقليم والقريبة من الحدود مع افغانستان على ما افاد احد المسؤولين.

وقال مسؤول امني "قتل 20 من عناصر الامن على الاقل في الهجوم الانتحاري".

واضاف "اغلب الضحايا هم من قوات الجيش كما قتل عدد من عناصر الشرطة" موضحاً ان نقطتي التفتيش التابعتين للجيش والشرطة قريبتان من بعضهما.
وطوقت قوات الامن على الفور محيط الاعتداء الذي لم تتبناه اية جهة على الفور كما ان الشرطة لم تتمكن بعد من التعرف على هوية الانتحاري.

وقالت الرئاسة في بيان ان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الموجود حالياً في الصين للمشاركة في منتدى اقتصادي دولي "ندد بالهجوم ووعد بدحر الارهاب والتطرف من البلاد".

كما ندد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بشدة بالاعتداء "الارهابي"، بحسب مكتبه.

وكثيراً ما تتعرض قوات الامن الباكستانية الى هجمات متطرفين اسلاميين يعارضون انخراط الحكومة في "الحرب على الارهاب" التي تقودها واشنطن.

وقتل اكثر من 1500 عنصر من القوات الحكومية في اعتداءات هؤلاء المتمردين منذ 2002.

وتتركز معظم اعمال العنف في مناطق شمال غرب باكستان حيث تقاتل قوات الجيش عناصر طالبان والقاعدة الذين فروا من افغانستان المجاورة اثر الغزو الاميركي لهذه البلاد في 2001.

وكانت طالبان باكستان بزعامة بيت الله محسود هددت بتنفيذ هجمات انتحارية للانتقام من هجمات صاروخية تنفذها طائرات بدون طيار في المناطق القبلية الباكستانية.