مقتل 19 عنصرا من الحرس الوطني شمال بغداد

استهداف متواصل للجيش الاميركي وقوات الامن العراقية

بغداد - اعلن مصدر في الشرطة العراقية الجمعة انه تم العثور على 19 جثة عائدة لعناصر في الحرس الوطني العراقي في بيجي (200 كلم شمال بغداد) كان مسلحون خطفوهم قبل ايام.
وقال مدير شرطة بيجي العقيد سعد نفوس ان "19 جثة لعاصر من الحرس الوطني كانوا خطفوا قبل ثلاثة او اربعة ايام، عثر عليها في منطقة صحراوية بالقرب من بيجي مصابة بطلقات نارية في الرأس والبطن".
واضاف "تم نقل الجثث الى المستشفى التعليمي في تكريت" كبرى مدن محافظة صلاح الدين على بعد 180 كلم شمال بغداد.
واوضح المصدر ان "هؤلاء الجنود كانوا خطفوا على حاجز مزيف اقامه متمردون واعترضوا الحافلات التي كان الجنود على متنها وقتلوا اثنين منهم".
وتقع في بيجي مصفاة كبيرة لتكرير النفط العراقي وتعتبر معقلا للمتمردين.
وكان متمردون قتلوا الاربعاء 19 جنديا عراقيا في ملعب لكرة القدم في مدينة حديثة (250 غرب بغداد) في محافظة الانبار.
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان اربعة رجال شرطة بينهم ضابط جرحوا الجمعة.
وقال الملازم الاول جميل عبد الباري ان "اربعة عناصر من شرطة الحدود بينهم ضابط برتبة مقدم جرحوا بانفجار عبوة ناسفة لدى مرورة دوريتهم في منطقة الحكيمية بوسط البصرة" .
واعلن الجيش الاميركي في بيان ان اثنين من المارينز قتلا في انفجار قنبلة الاربعاء في الرمادي، غرب بغداد.
وجاء في الذي لم يتضمن تفاصيل اخرى ان "اثنين من المارينز قتلا امس (الاربعاء) بانفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مشاركتهما في معركة بالرمادي".
كما اعلن الجيش الاميركي في بيان الجمعة ان جنديا اميركيا قتل وجرح اخر الخميس بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهما في تلعفر (450 شمال غرب بغداد).
وجاء في البيان ان "جنديا اميركيا قتل واصيب اخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في مدينة تلعفر الواقعة غرب الموصل."
وبذلك يرتفع الى 1556 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في اذار/مارس 2003.
ومن جهة اخرى تبنى "الجيش الاسلامي في العراق" في بيان اسقاط المروحية البلغارية الخميس شمال بغداد الذي ادى الى مقتل احد عشر شخصا، وبث عبر شبكة الانترنت شريط فيديو ظهرت فيه ما قال انها بقايا لجثث الضحايا وحطام المروحية.
واظهر شريط الفيديو الذي تناهز مدته الثلاث دقائق، حطام المروحية تندلع فيها النيران وجثثا واشلاء متفحمة.
وقال صوت الرجل الذي لم يظهر في شريط الفيديو، باللغة العربية "انظر الى هذه القذارة"، فيما ظهر شخص مصاب بجروح خطرة على ما يبدو، ممددا في حقل قمح.
ويطلب منه صوت آخر باللغة الانكليزية ان ينهض: "انهض، انهض، اذهب ... اذهب"، قبل ان يطلب "سلاحا".
وينهض الجريح مترنحا، ثم يتم الاجهاز عليه ببضع رصاصات، كما يبدو في الصور التي بثت على الانترنت.
واشار البيان الى ان "ابطال الجيش الاسلامي قاموا باسقاط طائرة نقل تابعة لقوات الكفر، قوات الاحتلال، وقتل طاقمها شمال بغداد". واضاف ان الجيش الاسلامي في العراق شن هذا الهجوم "بعد طول انتظار وترصد للطائرات التي كثر ازعاجها وتكبرها وعنجهيتها".
وخلص البيان الى القول "تم اسر أحد افراد طاقمها وقتله انتقاما للمسلمين الذين قتلوا بدم بارد في مساجد الفلوجة امام العالم اجمع وامام شاشات التلفاز".
وقد ادى اسقاط المروحية التابعة لشركة هيليير البلغارية، الى مقتل ستة اميركيين يعملون في شركة بلاكووتر الامنية الخاصة، وافراد الطاقم البلغار الثلاثة وحارسين فيليبينيين.
وفي صوفيا، اعلنت وزارة الدفاع ان "مروحية ام.اي-8 تابعة لشركة هيليير البلغارية قد اسقطت بصاروخ قرب تكريت".
وارسلت بلغاريا الى العراق فرقة من 462 رجلا تحت قيادة بولندية، وسيتم خفضهم الى 370 رجلا في حزيران/يونيو.
وقد استأجرت شركة سكايلينك الكندية المروحية لنقل الاشخاص عبر العراق.
وتميز الجيش الاسلامي في العراق بعمليات خطف الاجانب، وقتلهم في بعض الاحيان. وقتلت هذه المجموعة في آب/اغسطس 2004 الصحافي الايطالي انزو بالدوني.
واعلن مسؤوليته ايضا عن خطف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين افرج عنهما في كانون الاول/ديسمبر 2004 بعد اربعة اشهر من الخطف.