مقتل 16 اسرائيليا في انفجار حافلتين ببئر السبع

ضربة موجعة للأمن الاسرائيلي

القدس - أعلن مسئول إسعاف إسرائيلي أن فدائيين فجرا حافلتي ركاب في وقت واحد تقريبا في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل بعد ظهر الثلاثاء ما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الاقل وإصابة نحو 100 آخرين.
ولقي 12 من الضحايا حتفهم في الانفجارين ولفظ اربعة آخرون أنفاسهم الاخيرة في المستشفى. وقيل إن أربعة من المصابين حالتهم حرجة.
والهجوم هو الاول من نوعه في بئر السبع الواقعة في شمال صحراء النقب منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر .2000
وقبل عامين قتل مسلح فلسطيني ثلاثة أشخاص بإطلاق النار عليهم في المدينة.
ويمثل هجوم اليوم الثلاثاء أول هجوم كبير داخل إسرائيل منذ 14 آذار/مارس الماضي عندما قتل مسلحون فلسطينيون 11 شخصا في مدينة أشدود.
وتسبب أحد الانفجارين اللذين وقعا نحو الساعة 50:2 بعد الظهر حسب التوقيت المحلي (1150 بتوقيت جرينتش) قبالة مبنى بلدية بئر السبع في اشتعال النار في حافلة وتحطيم جميع نوافذ الحافلة الثانية.
وسارعت قوات الشرطة بتطويق المنطقة مسرح الانفجار على الفور والبحث عن متفجرات أخرى. ودخل رجال الاطفاء الحافلة المشتعلة فيما سارع آخرون بإطفاء النار وحمل المسعفون المصابين داخل 32 سيارة إسعاف ووصلت 12 وحدة عناية مركزة متنقلة إلى المكان.
وبعد دقائق من الانفجارين الاولين ترددت أنباء عن وقوع انفجار ثالث في مركز تجاري في المدينة الصحراوية لكن ثبت لاحقا أنه إنذار كاذب.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسئوليتها عن تفجير حافلتين في مدينة بئر السبع الاسرائيلية اليوم الثلاثاء.
وقال بيان للكتائب إن الهجوم "رد أولي على عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين وخليفته الشيخ عبد العزيز الرنتيسي".
ونقلت الاذاعة العسكرية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تاكيده ضرورة "مكافحة الارهاب". وقال شارون "هذا ما تقوم به حكومتي وهذا ما سافعله".
من جهته، اكد وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات ان السلطة الفلسطينية تدين الهجمات التي تستهدف مدنيين اسرائيليين او فلسطينيين. وقال ان السلطة الفلسطينية "تدين العمليات التى تستهدف مدنيين اسرائيليين او فلسطينيين".
ودعا اللجنة الرباعية الى "تدخل الفوري لتنفيذ خارطة الطريق لان الطريق الى السلام والامن لاستقرار للجميع لن ياتي عبر الجدران والاقتحامات والاستيطان والاغتيالات بل عبر عملية سلام ذات مغزى تقود الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي".