مقتل 15 جنديا موريتانيا في هجوم على قاعدة للجيش

تحد مفاجئ للجيش الموريتاني من الاسلاميين

نواكشوط - حمل وزير الدفاع الموريتاني بابا ولد سيدي مساء الاحد "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية المتشددة مسئولية قتل وجرح العشرات من الجنود في هجوم شنته فجر السبت على قاعدة عسكرية موريتانية أقصى شمال البلاد.
وشن الوزير هجوما حادا على الجماعة السلفية الجزائرية وقال إنها قتلت ذبحا بعض الاسرى من الجنود الموريتانيين الذين وقعوا في الاسر لدى مقاتليها مضيفا أن "الهجوم الاجرامي والارهابي" وقع في بلدة لمقيط الشمالية قرب الحدود الموريتانية الجزائرية المالية.
وأعلن في تصريح للصحفيين أن الهجوم أسفر عن "استشهاد خمسة عشر من عناصر الوحدة وجرح عشرين آخرين ومفقودين اثنين بينما تكبد العدو خسائر بشرية تمثلت في مقتل تسعة من أفراده وجرح عدد آخر".
وأضاف ولد سيدي "أمام المقاومة الشجاعة التي أبداها أفراد الوحدة في وجه قوة تفوقهم عددا وعدة اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد أن أعدموا من وقع في ايديهم من الاسرى انتهاكا لجميع الاخلاق الاسلامية والقيم الانسانية".
من جهة اخرى أرسل الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع تعازيه إلى القوات المسلحة وأسر الجنود القتلى وحمل الجماعة السلفية مسئولية الهجوم.
وذكر بيان للرئاسة الموريتانية أن ولد الطايع ترأس "اجتماعا لكبار ضباط الجيش على اثر العملية الجبانة والدنيئة التي تعرضت لها وحدة من الجيش الوطني متمركزة في منطقة لمغيطي شمال البلاد فجر أمس السبت".
وكانت مصادر في الجيش الموريتاني قد ذكرت في وقت سابق أن 18 عسكريا على الاقل قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين بعضهم حالتهم خطرة فيما تم العثور على عشرة عسكريين مقيدين وتأكد مقتل قائد القاعدة النقيب الكوري ولد أحمد في العلمية.
وتمكنت طائرة تابعة لسلاح الجو الموريتاني من الوصول الى القاعدة التي تبعد 450 كيلومترا إلى الشمال من مدينة ازويرات (780 كيلومترا شمال نواكشوط).
وقالت مصادر مطلعة أن بعض المهاجمين يتحدثون العربية وبعضهم يتحدث اللغة الدارجة الموريتانية وهو ما قد يشير الى احتمال ارتباطهم بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية أو عصابات السطو المسلح الناشطة في مناطق الحدود بين موريتانيا ومالي والجزائر.