مقتل 13 شرطيا عراقيا وسبعة مدنيين في عمليات دامية

العراق لم يعد في مأمن عن حرب اهلية

بغداد – ذكر مسؤول في الشرطة ان ثلاثة رجال شرطة وسبعة مدنيين قتلوا في انفجار انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة شرطة تحرس مباراة لكرة القدم في محافظة نينوى شمال العراق الجمعة.
من جهته ذكر مسؤول في الشرطة ان تسعة من رجال الشرطة العراقية قتلوا في انفجارات وتبادل لاطلاق النار الجمعة مع متمردين في الموصل شمال العراق.
واضاف ان ست عمليات تفجير بسيارات مفخخة وقنابل وقعت في المدينة بينما اطلقت قذائف هاون على مواقع الشرطة، مؤكدا ان "تسعة من رجال الشرطة احدهم برتبة عقيد قتلوا حتى الآن لكن المواجهات مستمرة".
وحمل قائد الشرطة اللواء واثق الحمداني مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم.
وصرح للتلفزيون الرسمي ان هؤلاء اعضاء في تنظيم القاعدة. واضاف "قتلنا عددا كبيرا منهم واحرقنا شاحناتهم وعرباتهم ونحن نسيطر على الوضع بشكل تام"، موضحا ان "سكان قدموا الموصل مساعدة كبيرة".
وتبعد الموصل 370 كيلومترا عن بغداد وتسكنها غالبية من العرب السنة وعدد كبير من التركمان والاكراد. وقد شهدت العديد من الهجمات العنيفة على قوات الامن.
وصرح مسؤول عسكري من الموصل ان "الوضع متفجر والاشتباكات متواصلة في انحاء من المدينة" مضيفا ان حظرا قد فرض على حركة سير الآليات من الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (06:00تغ) وحتى الساعة السادسة من صباح غد السبت.
ووقع اول تفجير بقنبلة بعيد الفجر تبعه تفجير عدد اخر من القنابل.
واكد هذا المسؤول ان الاشتباكات بالاسلحة ما زالت مستمرة بعد ست ساعات.
وتاتي الاشتباكات بعد يوم من تحذير قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال جون ابي زيد من ان العراق قد يدخل في حرب اهلية بعد ثلاث سنوات من غزو العراق.