مقتل 12 عراقيا في هجمات متفرقة

ممرضون ينقلون احد المصابين

بغداد - أفادت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ومصادر طبية وامنية ان 12 عراقيا قتلوا بينهم اربعة جنود واصيب ثمانية اخرين بجروح في هجمات متفرقة الاثنين في بغداد وبعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته ان "عراقيين قتلا واصيب اربعة آخرون بجروح بينهم اثنان من عناصر الحرس الوطني صباح اليوم الاثنين في انفجار عبوة ناسفة".
واوضح ان "الحادث وقع في منطقة السيدية جنوب بغداد لدى مرور قافلة للحرس الوطني".
وتابع المصدر ان "مسلحين قتلا صباح الاثنين في عملية مداهمة شنتها قوات من الجيش والشرطة في منطقة السيدية نفسها"، بدون ذكر اي تفاصيل.
من جهة اخرى، اكد المصدر "مقتل اربعة مسلحين صباح الاثنين حاولوا اعتراض موكب عميد في الجيش العراقي في منطقة السيدية جنوب بغداد".
وقال ان "حرس العميد ردوا على المهاجمين وقتلوا اربعة منهم بينما لاذ الباقون بالفرار (...) وتمت مصادرة سيارتهم وكميات من الاسلحة كانت في داخلها".
ولم يوضح المصدر اسم العميد او المكان الذي يعمل فيه.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن مصدر امني ان اربعة جنود عراقيين قتلوا وجرح اربعة آخرون الاثنين في هجومين منفصلين.
وقال نقيب في الجيش العراقي طلب عدم الكشف عن هويته ان "اربعة قذائف هاون سقطت على مقر للجيش العراقي في منطقة خان بني سعد (20 كلم جنوب بعقوبة) مما ادى الى اصابة ثلاثة جنود بجروح".
واضاف انه "في اعقاب ذلك تم ارسال دورية للجيش العراقي للتحري عن الجهة التي تطلق القذائف على المقر".
وتابع المصدر ان "اناسا دلونا على جماعة تطلق القذائف قرب سيارتهم. واثناء توجه الدورية الى تلك الجماعة انفجرت عبوة ناسفة مما ادى الى مقتل اربعة جنود وجرح جندي آخر".
واكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام (60 كلم شمال شرق بغداد) ان الهجومين اوقعا "اربعة قتلى واربعة جرحى".
وتشهد بعقوبة هجمات متكررة ضد القوات الاميركية والعراقية. العرب السنة من جهة أخرى رحب العرب السنة الاثنين بالدعوة التي اطلقتها وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس خلال زيارتها المفاجئة للعراق الاحد، باشراكهم في العملية السياسية وخصوصا صياغة الدستور.
وقال عدنان سلمان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني، احد اكبر المراجع السنية في العراق ان "هذه الدعوة امر جيد" مع انها "جاءت متأخرة بعض الشىء وكان لا بد ان تأتي منذ زمن منذ اول دخولهم (الاميركيون) العراق".
واضاف ان "تهميش ابناء السنة غبن ولا يؤدي الى مصلحة البلاد واستقرارها (...) ولعل جميع الاطراف تدرك اهمية مساهمة ابناء السنة ليس في عملية صياغة الدستور فحسب بل في عملية تحقيق الموازنة والاستقرار ووحدة الصف".
واوضح الدليمي ان الولايات المتحدة "بدفاعها عن ابناء السنة انما تدافع عن مصالحها في العراق لانها تعي ان هذه المصالح لن تتحقق الا بوجود مكثف لابناء السنة".
واكد رئيس ديوان الوقف السني ان "الوقف بدأ باعداد لائحة باسماء عدد من الشخصيات السنية للمساهمة في عملية صياغة الدستور، ستقدم في وقت قريب الى اللجنة والبرلمان".
يذكر ان لجنة صياغة الدستور تتألف من 55 عضوا، 28 منهم من الائتلاف العراقي الموحد و15 من التحالف الكردستاني وثمانية من القائمة العراقية لاياد علاوي واربعة من بقية مكونات الشعب العراقي. وهي تضم عضوين سنيين فقط.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عبرت الاحد عن قلقها ازاء ضعف مشاركة الاقلية السنية في اللجنة البرلمانية المكلفة صياغة الدستور والتي تهيمن عليها غالبية شيعية حيث انها تضم سنيين اثنين فقط من اصل55 عضوا.