مقتل واصابة رجال شرطة في هجومين في اربيل وبعقوبة

الشرطة الكردية اصبحت هدفا الان

اربيل وبعقوبة - قتل شرطيان ومدنيان وأصيب شرطي ثالث بجروح خطيرة في هجوم شنه مجهولون الخميس في مدينة اربيل، 300 كلم الى شمال بغداد، حسب ما افادت الشرطة.
وقال قائد الشرطة في اربيل لمحطة التلفزيون التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يسيطر على المنطقة، ان "ارهابيين كانوا على متن سيارة فتحوا النار على سيارة للشرطة ما ادى الى مقتل شرطيين واصابة ثالث بجروح خطيرة".
واوضح ان "هؤلاء الارهابيين اطلقوا النار على سيارة الشرطة عند الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي (5:30 تغ) حيث قتل ايضا رجل وامرأة من المدنيين صادف مرورهما بالشارع وقت إطلاق النار".
واضاف ان "الهجوم كان متعمدا" واصفا "الفاعلين بمجموعة من الإرهابيين تريد زعزعة الأمن في المدينة".
واشار الى ان "مفارز الشرطة انتشرت في مداخل المدينة لتعقب السيارة التي فر بها الأشخاص الثلاثة بعد إطلاقهم النار".
وعلم ان المدني الذي قتل في الحادث واسمه عبد القادر هو نائب المدعي العام في وزارة العدل باربيل والمرأة القتيلة زوجته وتعمل موظفة بجامعة صلاح الدين واسمها نعمة.
كما اصيب اربعة من رجال الشرطة العراقية بجروح في هجوم بقنبلة يدوية ليل الخميس الجمعة قرب بعقوبة، حسبما افاد الجمعة احد الجرحى بينما تحدث شاهد عن اعتقال القوات الاميركية 15 شخصا في المدينة التي تبعد ستين كيلومترا شمال شرق بغداد.
واكد حسين علوان (28 سنة) "ان مجهولين القوا قنابل يدوية على مركز شرطة مدينة العظيم (شمالي بعقوبة) حوالى الساعة 00:30 بالتوقيت المحلي (21:30 تغ) اصابت اربعة شرطيين بجروح"، بدون اي تفاصيل.
من جهة اخرى، قال شاهد عيان من سكان المدينة ان الجنود الاميركيين قاموا بعمليات تفتيش اعتقلوا خلالها 15 شخصا.
وقال عامر طلال (22 سنة) ان الجنود الاميركيين قاموا بعمليات تفتيش قبيل فجر اليوم الجمعة في المفرق غرب بعقوبة حيث اعتقلوا 15 شخصا.
ولم تعرف اسباب الاعتقالات.