مقتل فدائي فلسطيني في محيط مستوطنة في قطاع غزة

غازات مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين

القدس - قتل فدائي فلسطيني كان على دراجة هوائية في انفجار قنبلة كان يحملها في حقول مستوطنة يهودية وسط قطاع غزة، كما افاد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي الجمعة.
وقال المتحدث ان "انتحاريا فلسطينيا يركب دراجة فجر نفسه قبل الأوان على ما يبدو في منطقة البيوت البلاستيكية (الزراعية) في مستوطنة كفار داروم"، مؤكدا ان الانفجار لم يسفر عن اصابات اخرى.
واعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، ان الفدائي هو احد اعضائها.
وقال متحدث باسم سرايا القدس ان "عبد الحميد خطاب احد اعضاء سرايا القدس وهو في العشرينات من عمره وقد نفذ عملية استشهادية على موقع عسكري في محيط مستوطنة كفار داروم في دير البلح".
واشار الى ان الفدائي من سكان دير البلح التي وقع الانفجار فيها.
وذكر شهود عيان ان الفدائي كان يسير على دراجة هوائية ووقع انفجار كبير بعدما تجاوز حاجزا عسكريا اسرائيليا شمال شرق المستوطنة.
وقال مصدر امني ان الجيش الاسرائيلي اغلق طرقا في محيط منطقة الانفجار وطريق صلاح الدين الرئيسي الواصل بين شمال وجنوب قطاع غزة.
واوضح ان "الجنود الاسرائيليين المرابطين حول المستوطنة وفي نقاط المراقبة العسكرية فتحوا النار باتجاه منازل المواطنين".
وبمقتل الفدائي يرتفع الى 3784، عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000، بينهم 2832 فلسطينيا و884 اسرائيليا.
ومن جهة اخرى افادت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الشرطة الاسرائيلية اقتحمت الجمعة باحة المسجد الاقصى في القدس العتيقة بعد ان قام شبان فلسطينيون برشق الحجارة.
واعلنت الاذاعة العسكرية ان رجال الشرطة استخدموا قنابل صوتية لتفريق مئات الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون بالحجارة حائط المبكى الموجود اسفل الباحة وذلك اثر صلاة الجمعة التي جمعت 35 الف شخص.
ولم تمنع السطات الاسرائيلية الشبان المسلمين من التوجه الى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة خلافا لما اعتادت عليه تحسبا من وقوع تظاهرات.
واصيب شرطي بجروح طفيفة في ساقه بالحجارة على ما اضافت الاذاعة التي اكدت عودة الهدوء موقتا.
واوضح حاخام حائط المبكى شمويل رابينوفيتش ان "الحجارة سقطت على الجانب الاخر من الحائط حيث تصلي النساء".
واضاف الحاخام ان "الشرطة اخرجت كل المصلين (اليهود) حرصا على امنهم"، معربا عن استيائه "من تحول مكان عبادة الى مكان للتظاهر".