مقتل عنصرين من القوات الاميركية الخاصة في أفغانستان

خسائر أميركية على الجبهة الأفغانية ايضا

القوات الاميركية والأفغانية الحكومية تتعرضان لهجومين منفصلين في هلمند وقندهار وأصابع الاتهام تتجه نحو طالبان.

كابول - افاد بيان صادر عن الوحدات الاميركية في افغانستان ان عنصرين من القوات الخاصة التابعة للجيش الاميركي قتلا فيما اصيب اخر بجروح السبت في اقليم هلمند بجنوب غرب افغانستان.
وجاء في البيان ان الرجلين قتلا في كمين تعرضت له دورية ضمت اربع آليات كانت تسير في ضواحي بلدة غيريسك في شمال اقليم هلمند.
من جهته قال رئيس اجهزة الاستخبارات في اقليم هلمند داد محمد خان ان اربعة رجال مسلحين لم تعرف هويتهم فتحوا النار على القافلة العسكرية الاميركية التي كانت تسير على طريق في منطقة سانغين.
وفي قندهار جرت معارك السبت بين مقاتلين افغان موالين للحكومة ومدعومين من الجيش الاميركي وبين مجموعة يفترض انها لعناصر طالبان كما افادت مصادر متطابقة.
واستنادا الى مصدر انساني فان الاشتباكات بدات صباح السبت في منطقة خكريز (على بعد 40 كلم شمال غرب قندهار) بعد ان ارسلت سلطات قندهار الجمعة مئات المقاتلين للبحث عن الجناة في حادث مقتل مندوب للصليب الاحمر الخميس في هذه المنطقة.
وجاء في بيان للقوة الاميركية في افغانستان ان "مجموعة صغيرة من جنود القوات الخاصة الاميركية كانت تراقب سير المعارك عندما تعرضت لقصف معاد".
واوضح البيان ان "العسكريين الاميركيين طلبوا دعما جويا. وتدخلت طائرتا اباتشي تعرضتا بدورهما لنيران عدوة من الارض قامتا بالرد عليها".
واوضح الجيش الاميركي "تم طلب امكانيات جوية اخرى والقت طائرات شركاء اوربيين في التحالف الدولي قنبلتي جي.بي.يو-12" مضيفا ان "الحادث لم يوقع ضحايا في صفوف قوات التحالف. ولا يعرف حتى الان حصيلة ضحايا الجانب المعادي".
وكان مجهولون قتلوا الخميس مندوب اللجنة الدولية للصليب الاحمر اثناء تنقله في منطقة خكريز بين اقليمي قندهار واوروزغان (وسط).
واعدم الضحية الذي كان الاجنبي الوحيد في قافلة من عربيتن بالرصاص امام العاملين الافغان الذين لم يتعرض لهم احد بسوء. واتهمت السلطات المحلية عناصر الطالبان بارتكاب هذه الجريمة.
واستنادا الى مصادر انسانية في كابول فان المهاجمين كانوا اكثر من 50 وان قائدهم الذي اطلق عليه المولى داود تلقى تعليمات عبر هاتف خليوي قبل ان يطلق عدة رصاصات على الضحية من الخلف.