مقتل عنصرين من الحرس الوطني السعودي بيد احد زملائهما

دوافع سياسية ام خاصة؟

الرياض – ذكرت مصادر سعودية ان عنصرا من الحرس الوطني السعودي قتل بالرصاص زميلين له الاربعاء واشارت الى انه قد لا يكون لهذه الجريمة علاقة بالارهاب.
وقالت المصادر ان الحادث الذي وقع في قاعدة الحرس الوطني في شمال الرياض "لا علاقة له بالارهاب وانها مسالة شخصية".
واوضحت ان "النقيب عبد الرحمن الخطيب والملازم اول خالد سعيد الجعيد قتلا عندما دخل زميلهما الرقيب سعد مصفر القحطاني الى مكتبهما واطلق عليهما النار من رشاشه".
وقتل الخطيب على الفور فيما لقي زميله الجويد حتفه في المستشفى متأثرا بجروحه.
وسلم القحطاني نفسه للشرطة وبدأت السلطات تحقيقا معه.
ويرأس الخطيب الفرقة الخاصة بحماية المنشآت التابعة لشركة فينيل الاميركية والتي تعمل في مجالات الامن والقوات المسلحة في السعودية.
وقالت المصادر ان الشرطة عثرت على رسالة خطية من القاتل موجهة الى ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الذي يترأس الحرس الوطني.
وذكرت ان الرسالة تتضمن اعتراضات على طريقة تشكيل الحرس الوطني وتراتبية القيادات فيه.
ونفى وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان يكون مسلحون من تنظيم القاعدة تمكنوا من اختراق اجهزته الامنية تعقيبا على معلومات مفادها ان عناصر من قوات الامن ساعدت على خطف مواطن اميركي.
وهي المرة الثانية التي تنفي فيها السلطات السعودية ما ورد على موقع للقاعدة على الانترنت ومفاده ان الناشطين من هذا التنظيم الارهابي تمكنوا من اختراق القوات الامنية التي ساعدتهم على خطف المهندس الاميركي بول جونسون في الرياض في 12 حزيران/يونيو.