مقتل عشرة من تنظيم ابو سياف في جنوب الفلبين

زمبوانغا (الفيليبين) اعلن الجيش الفيليبيني الاثنين ان عشرة عناصر من تنظيم ابو سياف قتلوا في جنوب الفيليبين خلال مواجهات مع الجيش الفليبيني.
وقال المسؤول العسكري في جولو الكولونيل روميو تولنتينو ان القتلى سقطوا خلال المواجهات التي وقعت الاحد في منطقة باتيكول في جزيرة جولو بين دورية للجيش ونحو ثمانين متمردا.
وكان ستة جنود قتلوا الجمعة بينهم لفتنانت في معركة اخرى مع عناصر ابو سياف.
ومن المقرر ان يشارك نحو 650 جنديا اميركيا كمدربين ومستشارين في عملية مع الجيش الفليبيني لمدة ستة اشهر الهدف منها ضرب مواقع قوات ابو سياف التي تحتجز اميركيين اثنين وفليبينية رهائن.
وتؤكد سلطات مانيلا ان لقوات ابو سياف علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
من جهة أخرى حذر متحدث عسكري فيليبيني من مخاطر تورط تنظيمات اسلامية اخرى في النزاع جنوب الفيليبين بسبب التدخل العسكري الاميركي.
وقال الجنرال اديلبرتو ادان ان متمردين مسلمين ينتمون الى تنظيمات اخرى هبوا في السابق لنجدة ابو سياف.
ولا يملك ابو سياف اكثر من 300 مقاتل في جزيرة باسيلان. الا ان هناك ايضا نحو الف مقاتل من جبهة مورو الاسلامية للتحرير و500 مقاتل من جبهة مورو للتحرير الوطني حسب ما اضاف المتحدث.
وكان هذان التنظيمان اتفقا على السلام مع مانيلا الا ان بعض العناصر التابعة لهما تشارك احيانا في المعارك الى جانب قوات ابو سياف حسب المتحدث ادان الذي اضاف "نبدأ بالقتال ضد عشرين رجلا وبعد ساعة او ساعتين يصبح العدد نحو 100".
كما اوضح ان العديد من المقاتلين من مجموعات عدة يرتبطون بعلاقات قرابة مع عناصر تابعة لمجموعة ابو سياف في مناطق معروفة بفقرها الشديد لذلك يقاتلون مع هذه المجموعة لاسباب مادية.
وجزيرة باسيلان بركانية تغطيها الغابات الكثيفة ويعيش فيها 350 الف شخص ثلثاهم من المسلمين.
وكانت جبهة مورو الاسلامية للتحرير اعلنت انها لن تهاجم الجنود الاميركيين الا انها حذرت من انها سترد في حال غامروا بالدخول الى المناطق التي يسيطرون عليها.
ورد الجيش الفلبيني على المتمردين بالقول انهم سيتعرضون لضربات انتقامية شديدة في حال هاجموا القوات الاميركية.