مقتل عشرة اشخاص في هجوم انتحاري استهدف محافظ الانبار

انها المحاولة التاسعة والعشرين لاغتيالي

بغداد - اكد الجيش الاميركي في بيان الاربعاء مقتل عشرة مدنيين عراقيين وجرح خمسة اخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة وقع الثلاثاء في مدينة الرمادي (110 كلم غرب) استهدف موكب محافظ الانبار.
وقال البيان ان "المحافظ مأمون سامي رشيد كان متوجها الى مكتبه بحماية حراسه الشخصيين عندما اقتربت منه سيارة انفجرت في الحال في شارع مزدحم بالسيارات والمارة ما ادى الى مقتل عشرة مدنيين واصابة خمسة اخرين".
واوضح البيان أن المحافظ لم يصب بأي اذى في الهجوم.
واضاف ان "تبادلا لاطلاق النار وقع بين جنود قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) الذي كانوا في الموكب مع رجال مسلحين".
ونقل البيان عن المحافظ مأمون سامي رشيد قوله ان "الحادث هو جبان الغاية منه منعي من خدمة سكان محافظة الانبار"، مضيفا انها "المحاولة التاسعة والعشرين لاغتيالي".
ومن جهة اخرى اكدت مصادر امنية عراقية الاربعاء العثور على 36 جثة مجهولة لاشخاص قتلوا بالرصاص في مناطق متفرقة من بغداد وجنوبها.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه ان "عشرين جثة مجهولة الهوية عثر عليها مساء امس الثلاثاء في مناطق متفرقة من بغداد في منطقة الشعلة والصدر والزعفرانية وجسر ديالى والرشاد والدورة".
واضاف ان "اربعة عشرة جثة اخرى مجهولة الهوية عثر عليها صباح اليوم (الاربعاء) بالقرب من جسر المثنى شرق بغداد".
واوضح المصدر ان "جميع الجثث التي عثر عليها موثوقة الايدي ومعصوبة الاعين ولاشخاص قتلوا باطلاق نار في منطقة الرأس".
واشار الى ان "بعض هذه الجثث تحمل آثار تعذيب".
كما اكد الضابط علي جاسم من شرطة المسيب (60 كلم جنوب بغداد) "العثور على جثتين مجهولتي الهوية موثوقة الايدي ومعصوبة الاعين وتحملان اثار تعذيب وهما لشخصين قتلا رميا بالرصاص في مركز المدينة".
من جهة اخرى، اكد المصدر ذاته ان "اربعة من طلاب الجامعة قتلوا الاربعاء على يد مسلحين مجهولين في منطقة الدورة (جنوب بغداد)".
واوضح ان "مسلحين مجهولين كانوا يقيمون حاجز تفتيش وهميا اوقفوا باصا صغيرا كان ينقل طلاب كلية المأمون الاهلية انزلوا منه اربعة طلاب وقاموا بقتلهم رميا بالرصاص ولاذوا بالفرار".