مقتل عشرات النساء بدم بارد في شرق بغداد

المقنعون المموهون يعودون الى شوارع بغداد

بغداد - قتلت 25 امراة واصيب ثمانية اشخاص على الاقل بجروح بينهم اربع نساء على ايدي مسلحين مجهولين اقتحموا مبنيين في شرق بغداد مساء السبت كان يتواجد فيهما هؤلاء الضحايا، بحسب ما افادت مصادر امنية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية "قتلت 25 امراة واصيب ثمانية اشخاص بجروح بينهم اربعة رجال عندما اقتحم مسلحون مبنيين في مجمع سكني في منطقة زيونة في شرق بغداد".

من جهته اكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة مقتل 25 امراة في هذا الهجوم، مشيرا الى ان المسلحين قتلوا ضحاياهم مستخدمين اسلحة مزودة بكواتم للصوت.

وقال ضابط شرطة آخر إنه رأى المشهد المروع متحدثا عن مسلحين يرتدون مزيجا من الملابس المدنية والمموهة.

وأضاف "عندما صعدنا الدرج رأينا مجموعة من جثث السيدات والدماء تسيل على الدرج. دخلنا شقة ووجدنا جثثا في كل مكان بعضها كان على أريكة وبعضها على الأرض وامرأة حاولت فيما يبدو الاختباء في خزانة في المطبح وقتلت بالرصاص هناك."

وحضر عناصر من الشرطة والطب العدلي الى المجمع السكني ومنعوا سكان شققه من التوجه اليها، بينما كان عناصر من الادلة الجنائية يعاينون الموقع وتقوم سيارات اسعاف بنقل جثث الضحايا.

وقامت قوات الشرطة بحسب شهود عيان باعتقال عدد من سكان المنطقة التي لها مدخل واحد يقوم عناصر من الشرطة والجيش بالاشراف عليه.

ولم تتضح اسباب الهجوم، الا ان منطقة زيونة شهدت على مدار الاعوام الماضية عمليات قتل بحق اشخاص في شقق للدعارة، حيث قتل في ايار/مايو 2013 سبع نساء وستة رجال في احدى شقق المنطقة، وقالت مصادر امنية حينها ان الشقة كانت عبارة عن بيت للدعارة.

وذكر شاهد عيان ان المهاجمين كتبوا على مدخل احد المبنيين اليوم "هذا مصير كل الدعارة".

ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هجوم اليوم، غير ان العديد من الميليشيات وبينها جماعات مسلحة متشددة عادت لتظهر في شوارع العاصمة مؤخرا مع تعرض البلاد منذ اكثر من شهر الى هجوم كاسح من قبل مسلحين يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية".