مقتل شخص في انفجار استهدف شبكة تلفزيون اميركية

هل هي رسالة لوسائل الإعلام الأميركية؟

بغداد - اعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل شخص وجرح اثنين آخرين احدهما "صحافي اجنبي" في انفجار وقع صباح الخميس قرب مولد كهرباء لفندق في بغداد يقيم فيه فريق شبكة التلفزيون الاميركية "ان بي سي"، في اول اعتداء يستهدف وسائل الاعلام الاجنبية.
واكد ديفيد مودي (44 عاما) الذي يعمل في هندسة الصوت في الفريق التلفزيوني واصيب بجروح في ذراعه بقطع الزجاج الذي تحطم، ان ايا من اعضاء فريقه الآخرين لم يصب بجروح.
ولم تتضح حتى الآن هوية الجريح الثاني في الانفجار الذي وقع قبيل الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (00،3 تغ) من اليوم الخميس في فندق "الايك" في وسط بغداد.
واوضح مدير الشرطة في المكان كريم مريوش ان "الانفجار وقع قرب المولد الكهربائي للفندق مما اسفر عن مقتل شخص من التابعية الصومالية يدعى عويس ويعمل في صيانة المولد".
وشوهدت زوجة عويس تنتحب بينما كان عاملون في الفندق يحاولون تهدئتها.
واكد الضابط في الشرطة العراقية النقيب هيثم عبد الستار ان الانفجار "نجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب المولد" على رصيف الفندق.
ورفض مريوش تأكيد وقوع جرحى، مشيرا الى ان الانفجار "الحق اضرار بالمولد وبالطابق الارضي" في الفندق.
من جهته، قال الضابط في الشرطة العراقية كريم سلمان ان "هذا اول اعتداء ضد الاجانب" في بغداد. واضاف " لا استطيع ان اتكهن بمن قام بهذا العمل"، لكنه اوضح ان العبوة "لم تكن قوية".
واوضح ان حارسين فقط يشرفان على حراسة المبنى الذي يقع في منطقة هادئة.
وقال ان الحارسين "لم يشاهدا اي سيارة او اي شخص يقترب من المبنى"، مؤكدا ان شبكة التلفزيون الاميركية لم تطلب اي حماية خاصة من الشرطة. واضاف "لدينا قوة خاصة هي قوة حماية المنشآت تقوم بهذا النوع من المهمات لكن لم يتقدموا باي طلب" في هذا الشأن.
وتم اخلاء الفندق الذي تحطم زجاجه بينما كان فريق ان بي سي يجر حقائبه وسط الزجاج المتناثر.
واكد جوني لورنس وهو عراقي يقيم في المبنى المقابل ان جثة العامل الصومالي "تناثرت من جراء الانفجار".
وقد اصيب لورنس بجروح طفيفة في يده بسبب الزجاج المتحطم بينما كان في غرفة الجلوس في منزله. ولم يصب احد من افراد عائلته الخمس بجروح.
وطوقت القوات الاميركية المكان الذي يقع في شارع الكندي في وسط العاصمة العراقية وقامت بقطع الطرقات المؤدية الى الفندق بآلياتها.