مقتل سبعة في مقديشو في هجمات على قوات الامن

مقديشو - من علي موسى عبدي
شوارع مقديشو ميدان حرب مفتوحة

قتل شرطيان وخمسة مدنيين الاثنين في مقديشو في هجمات استهدفت قوات الامن الصومالية والجيش الاثيوبي مما يدل على ارتفاع حدة العنف في العاصمة غداة اعتداء على مقر اقامة رئيس الوزراء.
واستهدف هجومان بالقنبلة اليدوية قافلتين للجيش الأثيوبي الداعم للحكومة الصومالية في حي حرية في شمال مقديشو حيث وقعت عدة هجمات.
افاد شهود عيان ان ثلاثة مدنيين على الاقل قتلوا وجرح خمسة اخرون الاثنين في مقديشو برصاص جنود اثيوبيين وصوماليين ردوا على قنابل يدوية القاها مجهولون لدى مرور قافلتهم.
وروى الشاهد احمد اسماعيل ان "الجنود اطلقوا النار مباشرة بعد القاء القنبلة اليدوية، باتجاه المكان الذي القيت منه القنبلة".
وقال شاهد اخر يدعى عبد الله داود ان "الثلاثة قتلوا على الفور".
واكد شهود في حي سوق بكارا الكبير في جنوب المدينة ان مسلحا قتل شرطيين صوماليين فيما قتل مدنيان في رد الشرطة.
واكد الشاهد احمد نور علي ان "مسلحا قتل شرطيا بالرصاص وعندما حاول زميل الشرطي ان يلقي عليه القبض قتله ايضا".
وقال بشير محمد احد سكان المنطقة ان "بعد دقائق وصلت ناقلة جند مدرعة الى المنطقة واطلق الجنود النار فقتلوا مدنيين" اثنين مؤكدا "رأيت الجثث تنقل في عربة".
ومنذ عدة اسابيع يتعرض اعضاء الحكومة الصومالية الانتقالية وجنود قوة السلام الافريقية في الصومال والجيش الاثيوبي حليف الحكومة الصومالية، لهجمات في مقديشو خصوصا وغيرها من المناطق.
وتدخل الجيش الاثيوبي في الصومال في نهاية 2006 واطاح بالمحاكم الاسلامية التي دعت الى الجهاد ضد اديس ابابا ورفضت سلطة الحكومة الصومالية الانتقالية التي تشكلت عام 2004 في بلد يشهد حربا اهلية منذ 1991.
ونجا رئيس الحكومة الانتقالية علي محمد جيدي الاحد في مقديشو من هجوم انتحاري استهدف مقر اقامته واسفر عن مقتل ستة من حراسه وجرح اخرين في رابع هجوم يستهدفه في غضون سنة.
واقتحمت شاحنة عصر الاحد مدخل مقر اقامة رئيس الوزراء ثم انفجرت.
واتهم جيدي الذي كان في منزله حين وقوع الانفجار، الاثنين مجددا شبكة القاعدة الارهابية بالوقوف وراء الاعتداء.
وصرح للصحافيين من منزله ان "الارهابيين لا يزالون يختبئون في البلاد وخصوصا في مقديشو للقيام باعمال عنف من هذا القبيل".
من ناحية ثانية، قالت سلطات بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي اعلنته من جانب واحد في شمال شرق الصومال ان 12 مقاتلا اسلاميا، بينهم عدد من "الارهابيين" الاجانب، قتلوا في قصف البحرية الاميركية ليل الجمعة السبت ومعارك خاضتها قوات بونتلاند مع هؤلاء العناصر.
وقصفت بارجة اميركية ليل الجمعة السبت عدة اهداف قرب ميناء بركال (1250 كلم شمال شرق مقديشو) المطل على المحيط الهندي.