مقتل سبعة عراقيين في هجمات متفرقة في الموصل

استهداف اقل للجنود الاميركيين

الموصل (العراق) - اعلن مسؤول في الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين قتلوا بعد ظهر الثلاثاء اثنين من رجال مفرزة السير في مدينة الموصل (375 كم شمال) وتمكنوا من الفرار.
وقال مدير شرطة المرور في محافظة نينوى العقيد شمس الدين عبد الله ان "مجهولين يستخدمون سيارة من طراز اوبل اطلقوا النار من بنادق كلاشنيكوف على الشرطيين كريم ذنون وعلي خزعل جمعة فاردوهما".
واضاف ان الحادث وقع الساعة 16:30 (13:30 تغ) في منطقة النبي يونس في وسط الموصل مؤكدا ان "المهاجمين لاذوا بالفرار".
ومن جهته، قال مدير مستشفى الموصل احمد عبد الله ان احد الشرطيين اصيب برصاصتين في الراس بينما اصيب الاخر في صدره.
ويأتي الهجوم على رجال الشرطة بعد ساعات من هجوم استهدف عراقيين يعملون مع قوات الاحتلال الاميركية في الموصل ايضا.
وصرح مسؤول في الشرطة العراقية ان ثلاثة عراقيين قتلوا مساء الاثنين واصيب اثنان آخران بجروح خطيرة عندما فتح مجهولون النار على سيارة كانت تقلهم الى عملهم في احد المواقع الاميركية في الموصل شمال العراق.
وقال العميد حكمت محمود محمد مدير الادارة في شرطة نينوى ان "ثلاثة عراقيين قتلوا حوالى الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (18:00 تغ) امس (الاثنين) واصيب اثنان آخران بجروح خطيرة عندما فتح مجهولون النار عليهم وهم يستقلون سيارة متوجهين الى عملهم في حي سور جنوب الموصل".
واضاف ان "القتلى الثلاثة يعملون لدى قوات التحالف"، موضحا ان "اثنين منهم مترجمان والثالث مسؤول عن الانترنت اما الجرحى فهم مسؤول العمال في الموقع وعامل في الانترنت وجميعهم يعملون في موقع اميركي في حي البعث وسط الموصل".
واوضح محمد انهم "كانوا يستقلون سيارة متوجهين الى عملهم في فترة المناوبة المسائية عندما لحقت بهم سيارة وفتح مجهولون كانوا يستقلونها النار عليهم".
كما افاد مصدر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني ان مجهولين هاجموا ليل الاثنين الى الثلاثاء احد مكاتب الحزب في الموصل دون وقوع خسائر في الارواح.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "مجهولين هاجموا ليلة امس احد مكاتب الحزب في حي القاهرة في وسط الموصل مما استدعى قيام قوات البشمركة بالرد عليهم بالمثل واجبارهم على الهرب تاركين وراءهم السيارة التي حضروا فيها".
واضاف انه "بعد تفتيش السيارة من قبل عناصر القوات الكردية البشمركة تم العثور على قذائف ار.بي.جي ورمانات يدوية ومسدسات مختلفة واسلحة اتوماتيكية".
واوضح المصدر انه "بالاضافة الى هذه الاسلحة تم العثور على منشورات كتب عليها "كم الها تعبدون" و "الموت للكفرة المتعاونين مع الاميركان" مما يدلل على ان هؤلاء من المتطرفين الاسلاميين".
من جانب اخر، اكد مسؤول في الشرطة المحلية في الموصل ان مجهولين "قاموا الاحد الماضي بقتل اثنين من اعضاء مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل والقوا جثتيهما في احدى الخرابات في حي البعث وسط المدينة".
وقال الرائد عبد الله محمد جاسم ان "الشرطة ابلغو بالامر من قبل الاهالي ونقلت الجثتان الى مركز الطب العدلي في المستشفى وان مسؤولين في الحزب تسلموهما اليوم".
ومن جانبه، اكد المقدم عبد الستار محمد اسماعيل مدير مركز شرطة الكرامة في الموصل انه "تم في الساعة 22:35 بالتوقيت المحلي من مساء الاثنين العثور على جثة منتسب اخر من الحزب الديمقراطي الكردستاني مقتولا في سيارته في منطقة الكرامة".
وفي كركوك قال قائد الشرطة شيركو شاكر حكيم ان ضابط الشرطة الذي اصيب بجروح بالغة في هجوم تعرض له مركز الشرطة في المدينة الاثنين توفي في مستشفى اميركي مساء الثلاثاء.
وقد نقلت القوات الاميركية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء على متن احدى مروحياتها الملازم اول رعد علاوي حسين للعلاج في مستشفى عسكري اميركي.
وكان حكيم اعلن في وقت سابق ان "عددا من المسؤولين الاميركيين الذين قاموا مساء امس بزيارة جرحى الهجوم في مستشفى ازادي في كركوك لاحظوا وجود احد الضباط وقد اصيب بحروق بالغة وعدم توفر الامكانات اللازمة لعلاجه فقرروا نقله للعلاج في مستشفى عسكري اميركي".
وبذلك يرتفع عدد قتلى هجوم يوم الاثنين الى ثمانية.
ووقع الانفجار عند الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي (5:30 تغ) في حي رحيم آوه للاكراد في المدينة عند تبديل الحرس، حسبما ذكر العقيد عادل زين العابدين ابراهيم مضيفا ان السيارة كانت محشوة بخمسين كلغ من مادة تي.ان.تي المخلوطة بالمسامير.