مقتل رئيس مجلس الحكم الانتقالي في بغداد

بغداد - من محمد حسني
سليم (المشار اليه بالسهم) في اجتماع لاعضاء من مجلس الحكم

الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد الزهرة عثمان محمد المعروف باسم عز الدين سليم الذي قتل في انفجار استهدف موكبه الاثنين في بغداد هو ثاني عضو في المجلس الذي عينه الاميركيون يتم اغتياله في العراق.
وكانت عقيلة الهاشمي وهي دبلوماسية عراقية وعضو في المجلس اصيبت بجروح بالغة بالرصاص في العشرين ايلول/سبتمر الماضي فيما كانت تغادر منزلها وما لبثت ان قضت متاثرة بجروحها بعد خمسة ايام من اصابتها.
وقتل عبد الزهرة عثمان محمد وهو مسؤول الجناح المنشق عن حزب الدعوة الاسلامية الشيعي في انفجار سيارة مفخخة على مدخل المنطقة الخضراء حيث مقر قيادة التحالف في العاصمة العراقية وفق ما اكدت مسؤولون عراقيون.
واوضح حامد البياتي الناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق المشارك في المجلس ان موكب عز الدين "كان يستعد لدخول المنطقة الخضراء (حيث مقر سلطة الائتلاف ومجلس الحكم) عندما وقع الانفجار ما اسفر عن مقتله".
واكد عماد شبيب نائب رئيس حركة الوفاق الوطني المشاركة في المجلس ان عز الدين سليم "قتل في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه في الحارثية غرب بغداد" في مكان يبعد 500 متر عن المقر العام للحركة التي يرئسها اياد علاوي.
واضاف ان سليم كان في موكب يضم اربع سيارات عندما وقع الانفجار الذي اصيبت فيه سيارتان احداهما سيارته الشخصية ما اسفر عن مقتله مع عدد من حراسه.
ووقع الانفجار في منطقة قريبة من احد المداخل المغلقة للمنطقة الخضراء في حي الحارثية في غرب بغداد.
ويأتي مقتل الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي قبل 43 يوما من موعد نقل السلطات الى حكومة عراقية مؤقتة في الثلاثين من حزيران/يونيو المقبل.
يشار الى ان قائد الشرطة السابق اللواء احمد ابراهيم اعلن في ايلول/سبتمبر الماضي عندما اغتيلت عقيلة الهاشمي ان القتلة كانوا يعدون ايضا لسلسلة عمليات لتصفية اعضاء مجلس الحكم.
وقال ان "القتلة من فدائيي صدام يقودهم مسؤول بعثي وكانوا يراقبون اعضاء مجلس الحكم ويخططون لمهاجمة مسؤولين عراقيين".
وتم اعتقال خمسة اشخاص في مدينة العمارة اعترفوا بمسؤوليتهم عن اغتيال عقيلة الهاشمي وفق ما اعلن في حينه متحدث باسم الشرطة امني في هذه المدينة التي تبعد 270 كلم جنوب شرق بغداد.
واوضح المتحدث عبد الكريم عبود ان الاشخاص الخمسة الذين القي القبض عليهم كانوا يعدون لاغتيال عضو مجلس الحكم عبد الكريم محمداوي احد زعماء العشائر الذي انسحب من المجلس.
وذكر المتحدث ايضا ان اربعة من الرجال الخمسة هم من مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كلم جنوب بغداد). وقد اعترفوا كما قال بانهم يعملون باوامر من حزب البعث في الجنوب.
ولم تعلن حتى الان اي معلومات عن نتائج التحقيق في اغتيال عقيلة الهاشمي.