مقتل خمسة فلسطينيين بينهم امراة في اشتباكات مسلحة

غزة - من نضال المغربي
عنف داخلي لا يخدم القضية الفلسطينية

غزة - افادت مصادر امنية وطبية فلسطينية ان خمسة فلسطينيين هم امراة وثلاثة من افراد الامن الوقائي واحد عناصر كتائب الاقصى التابعة لحركة فتح قتلوا بالرصاص خلال اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين محسوبين على حركتي فتح وحماس في قطاع غزة.
وفي بيان قال الامن الوقائي "استشهد ثلاثة من افراد الامن الوقائي برصاص القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية (...) اثناء قيام سيارة تابعة للامن الوقائي بنقل مصاب من افراد الجهاز اصيب برصاص القوة التنفيذية الى مستشفى ناصر بخان يونس".
وقال البيان ان مجموعة من الامن الوقائي تعرضت لاطلاق النار اثناء عملها "للافراج عن الرائد في الامن الوقائي معتز الطويل الذي اختطف من قبل مجموعة مجهولة".
واكد مصدر طبي ان القتلى الثلاثة هم اسامة الشامي وانور النجار البالغين من العمر 21 عاما واسامة نصار في العشرينات من عمره الذي توفي متاثرا بجروحه بعد ساعتين من اصابته ونقلوا جميعا الى مستشفى ناصر.
واوضح المصدر نفسه ان اربعة مواطنين اخرين اصيبوا خلال الاشتباكات.
وقال مصدر امني ان خان يونس تشهد حالة استنفار من قبل مئات المسلحين التابعين لحركتي فتح وحماس.
وكانت منى صالحة (21 عاما) قتلت اثر اصابتها برصاصة طائشة في الراس خلال اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركتي فتح وحماس في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
كما اصيب "عشرة مواطنين اخرين" في الاشتباكات نفسها.
واكد مصدر امني ان مسلحين احرقوا سيارة جيب تابعة للامن الوقائي في بيت لاهيا وقاموا بخطف احد عناصر حركة فتح.
وظهر اليوم الاربعاء قتل علاء محمد عناية (25 عاما) وهو عضو في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بينما كان يخرج من منزله في جباليا بعد اصابته برصاصة في الرأس.
واكد مصدر في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية ان هذه الاحداث "محزنة ومؤسفة ولا تخدم الا الاحتلال الاسرائيلي".
ودعا حركتي فتح وحماس الى "العمل الفوري لوقف هذه الاشتباكات والاحتكام للغة الحوار".