مقتل جندي اميركي واصابة 12 اخرين في هجوم بالقنابل شمال الكويت

أي منهم كان المسؤول؟

واشنطن - قال مراسل صحيفة "تايم" لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية في ساعة مبكرة من الاحد ان جنديا في الفرقة 101 المجوقلة بالجيش الاميركي اقر بقيامه بهجوم بالقنابل ادى الى مقتل احد افراد الوحدة التي ينتمي اليها ، وجرح نحو اثني عشر اخرين.
وقال الصحافي جيم ليسي الذي يرافق قوات من الوحدة في شمال الكويت "بلغني انه اقر بفعلته".
وقال المسؤولون العسكريون ان الجندي الذي لم تحدد هويته القى عددا غير معروف من القنابل على المعسكر الخاضع لحراسة اميركية مشددة في الصحراء شمال الكويت.
وقال ليسي انه يجري ابلاغ اسر الجنود الجرحى والجندي القتيل صباح الاحد.
وقال ليسي ان المشتبه به رقيب ضمن وحدة الهندسة و"اسم عائلته يوحي بانه عربي"
ووقع الهجوم في معسكر بنسلفانيا، وهو موقع عسكري اميركي متقدم في الصحراء قرب الحدود العراقية، ويخضع لحراسة امنية مشددة على مدار الساعة.
وشك المسؤولون الاميركيون في البدء في احتمال ان يكون الهجوم عملا ارهابيا تمكن فيه المهاجم من اختراق المحيط الامني المشدد حول القوات الاميركية.
وقال ليسي لشبكة "سي ان ان" انه "لم يكن هناك افتراض (بضلوع) اميركي في بداية الامر".
وقال ليسي ان الاشتباه وقع بنهاية الامر على الرجل الموقوف عندما اكتشف "فقدان اربعة قنابل من منطقته".
وقال ليسي ان الرجل عوقب مؤخرا بسبب "عدم انضباطه" وان رؤساءه "قرروا عدم اصطحابه عندما تتقدم الوحدة نحو العراق.
ولم يتضح بعد ما اذا كان الهجوم مرتبطا بالعقوبة.
وتم حشد اكثر من الف آلية تابعة للفرقة 101 والمعروفة باسم "النسور الصارخة" في شمال الكويت الجمعة في اطار الحملة العسكرية الاميركية للاطاحة بالرئيس صدام حسين.