مقتل جندي اميركي في هجوم ببغداد

هجمات بلا توقف

بغداد - توفي احد الجنديين الاميركيين اللذين اصيبا الاثنين في هجوم بالمتفجرات على قافلتهما في وسط بغداد كما صرح مسؤول عسكري اميركي مضيفا ان الهجوم ادى ايضا الى اصابة ثلاثة اخرين.
وقال المصدر نفسه "سقط قتيل وثلاثة جرحى عندما القيت عبوة ناسفة" على قافلتهم.
وكان عسكري في مكان الهجوم اشار الى سقوط جريحين وقال السرجنت مكسيميليان سلوت "القى مجهول من فوق جسر عبوة ناسفة اصابت احدى آلياتنا مما ادى الى وقوع اصابتين نقلتا الى مركز لتلقي العلاج".
ولم يتأكد ما نقله ثلاثة عناصر في الشرطة العراقية من ان ثلاثة جنود قتلوا في العملية.
وبذلك يصل الى 50 على الاقل عدد الجنود الذين قتلوا في هجمات في العراق منذ الاول من ايار/مايو، تاريخ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في العراق. كما بلغ عدد الجنود الذين قتلوا في حوادث خارج المعركة 55 وعدد الجرحى 375 جنديا.
وفي تطور آخر ذكر شهود ان دبابة اميركية متوقفة قرب المستشفى العام في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) تعرضت الاحد قرابة الساعة 23.00 (19.00 ت غ) لهجوم بقذائف "ار بي جي"، واشاروا الى ان الهجوم ادى الى وقوع ضحايا بين الجنود الاميركيين.
واكد الشهود ان جنديا اميركيا قتل وان جنديين آخرين جرحا في الحادث الذي وقع على بعد ثلاثة كيلومترات من مستشفى آخر للاطفال حيث قتل قبل ثماني واربعين ساعة ثلاثة جنود اميركيين.
ولم يؤكد الجيش الاميركي وقوع العملية او سقوط الاصابات.
واعلن الجيش الاميركي ان ثلاثة جنود اميركيين من فرقة المشاة الرابعة في الجيش الاميركي قتلوا وجرح اربعة آخرون السبت اثر تعرضهم لهجوم بالقنابل اليدوية في مدينة بعقوبة.
وكان الجنود يتمركزون امام مستشفى الاطفال.
من جهة ثانية، ذكر سكان في بعقوبة ان وحدة من الجيش الاميركي داهمت الاحد منزلا في بعقوبة واوقفت ضابطا سابقا في الاستخبارات العراقية.
واوضح السكان ان الضابط محمد صابر ترك عمله منذ زمن طويل وتحول الى امام في مسجد في المدينة.