مقتل جندي اميركي في هجوم ببغداد

هجمات بلا توقف

بغداد - ذكر متحدث عسكري اميركي ان جنديا اميركيا ومواطنا عراقيا يعمل مترجما قتلا الاثنين في هجوم شمال بغداد.
وقال المتحدث شاركي سايد ان "جنديا من الفرقة المدرعة قتل مع مترجمه العراقي"، مشيرا الى استخدام عبوة ناسفة واسلحة خفيفة في الهجوم الذي استهدف الرجلين.
ووقعت العملية الساعة 10.30 (6.30) في حي الصليخ شمال بغداد، بحسب المصدر ذاته.
وفي وقت سابق اطلقت قذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) على قافلة تتألف من ثلاث آليات عسكرية اميركية ليل الاحد الاثنين في وسط الفلوجة التي تبعد (50 كيلومترا غرب بغداد.
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان الهجوم لم يسبب خسائر وتلاه تبادل لاطلاق النار بين الجنود في القافلة ومجهولين.
ولم يعرف على الفور ما اذا ادى الهجوم الى سقوط ضحايا.
وردا على سؤال قال متحدث عسكري اميركي انه لا علم له بهذا الهجوم.
وتشهد الفلوجة التي تشكل احد معاقل السنة في غرب بغداد هجمات متكررة على القوات الاميركية منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان/ابريل.
وفي الرمادي وقعت قافلة عسكرية اميركية حوالي مساء الاحد تحت نيران كثيفة لمجهولين في وسط مدينة الرمادي غرب بغداد، كما افاد شهود عيان في اتصال هاتفي معهم من الفلوجة (وسط العراق).
وقال الشهود ان القوات الاميركية ردت على النيران.
لكنهم لم يتمكنوا مع ذلك من القول ما اذا ادى اطلاق النيران هذا الى سقوط ضحايا.
من جهته اكد الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق مهند عبد الرزاق ان مجلس الحكم سيعقد جلسة مغلقة الاثنين لبحث مسألة تشكيل الوزارات.
وقال عبد الرزاق ان "مجلس الحكم الانتقالي في العراق سيعقد جلسة مغلقة الاثنين للبحث في مسألة تشكيل الوزارات العراقية وتعيين الوزراء".
واكد ان "هذه المسألة من المسائل المهمة والحيوية في الوقت الحاضر لذلك ستجري مناقشتها بصورة مفصلة" في هذا الاجتماع.
وكان الحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر اختار الاعضاء الـ25 في مجلس الحكم الانتقالي الذي شكل في 13 تموز/يوليو واحتفظ بحق الاعتراض على اي قرار يتخذونه. بريمر: حكومة عراقية خلال عام على صعيد آخر اعتبر الحاكم الاميركي المدني في العراق بول بريمر الاحد في واشنطن ان العراقيين يمكن ان يصبح لهم دستور خلال ستة الى ثمانية اشهر، وان تكون لهم حكومة ذات سيادة خلال عام بعد اجراء انتخابات عامة.
وصرح بريمر لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية "اذا كان العراقيون قادرين على اعداد دستور في ستة او ثمانية اشهر، وان تلي ذلك بسرعة انتخابات، فانه يمكن فعلا ان تتشكل حكومة ذات سيادة في غضون سنة".
الا ان الحاكم المدني الاميركي في العراق شدد على ان الاجندة السياسية باتت "بين ايدي العراقيين" مضيفا "نامل في ان يعقد مؤتمر دستوري في ايلول/سبتمبر. ولكن لست ادري كم يحتاج العراقيون من الوقت لاعداد الدستور".
وجاء ذلك في رد للحاكم المدني على نتائج تقرير سيرفعه امين عام الامم المتحدة كوفي انان الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء.
وفي هذا التقرير الذي يتألف من 22 صفحة منح انان اولوية خاصة لضرورة تحديد جدول زمني في العراق لاعادة البناء والمرحلة الانتقالية السياسية ونهاية الاحتلال العسكري.
ويشدد الامين العام للامم المتحدة على "ضرورة ان يتحكم العراقيون بانفسهم في العملية السياسية".
ويوجد بريمر في واشنطن في مهمة تستغرق اسبوعا تهدف بالخصوص الى ابلاغ المسؤولين الاميركيين بتطورات عملية اعادة الاعمار في العراق بعد تشكيل مجلس الحكم الانتقالي العراقي في الثالث عشر من تموز/يوليو.