مقتل جندي أميركي في العراق

عراقي يعرض بعضا من آثار الدما رمن معركة الخالدية بالأمس

بغداد - قال الجيش الاميركي الثلاثاء ان جنديا اميركيا الاثنين واعتبر اخر في عداد المفقودين اثر انقلاب سيارتهما وغرقها في قناة.
واوضح بيان الجيش ان الجندي القتيل هو من عناصر الشرطة العسكرية في حين ان الثاني هو من افراد الفرقة 82 المحمولة جوا.
وكانت سيارتهما ضمن قافلة من اربع سيارات تمر قرب سجن ابو غريب على بعد 20 كلم الى الغرب من بغداد عندما انقلبت وغرقت في القناة.
في الأثناء قال شهود الثلاثاء ان هجوما بقذائف الهاون استهدف الاثنين موقعا عسكريا اميركيا في مدينة الحويجة على بعد 50 كلم غربي كركوك (شمال)، دون ان يكون بامكانهم تأكيد وقوع ضحايا.
وقال اسامة جمعة فايد (29 سنة) "كنت نائما على سطح منزلي عندما سمعت دوي انفجارين ورأيت السنة النار تتصاعد من المعهد التقني حيث يتمركز الجنود الاميركيون".
واضاف ان المبنى اصيب بقذيفتي هاون.
ولم تؤكد القوات الاميركية على الفور وقوع الهجوم.
واكد شاهد اخر هو علي احمد الجبوري من جهته ان الهجوم "بدا منظما ومخططا له" لانه جاء غداة مقتل طفل عراقي عمره عشر سنوات في بعقوبة في اطلاق نار خلال مظاهرة.
واكد مدير مستشفى كركوك جاسم الجبوري الاثنين ان الجنود الاميركيين اطلقوا النار على طفل عراقي عمره عشر سنوات هو حسين دخيل احمد كما اصابوا بجروح خطرة ميعاد عبد الله (25 سنة) عندما فتحوا النار على متظاهرين رموهم بالحجارة.
ونفى الجيش الاميركي اطلاق النار على المتظاهرين.
وقالت القومندان جوسلين ابيرل المتحدثة العسكرية في تكريت "لم يطلق الجنود النار عليه بل شخص كان بين المتجمعين".
وفي وقت سابق ذكرت تقارير إخبارية أن دبابة أميركية دمرت بالكامل في العراق في انفجار عبوة ناسفة صباح الثلاثاء على طريق عام في مدينة الحبانية الواقعة على بعد 100 كيلومتر تقريبا غرب العاصمة بغداد.
وفي حادث آخر، أفادت قناة الجزيرة الاخبارية نقلا عن شهود عيان أن دورية أمريكية تعرضت فجر اليوم لانفجار عبوة ناسفة في منطقة الهاشمية شرقي مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرق بغداد ما أسفر إلحاق أضرار بآلية عسكرية.
ولم ترد تقارير فورية بشأن الخسائر البشرية المحتملة الناجمة عن هذين الحادثين.
من جهة أخرى واصلت القوات الامريكية حملات المداهمة والتفتيش في المدن ال عراقية بحثا عن منفذي الهجمات ضدها حيث أقامت نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية حيث تخضع العراقيين وسياراتهم لتفتيش دقيق، فضلا عن تسيير دوريات ليلا ونهارا بحثا عن الاسلحة والذخائر وعن أنصار صدام حسين.