مقتل جنديين أميركيين في بغداد والموصل

بغداد - اعلنت متحدثة عسكرية اميركية ان جنديا اميركيا قتل وجرح ستة آخرون صباح الاربعاء في انفجار لغم او عبوة ناسفة عند مرور قافلة اميركية قرب الموصل شمال العراق.
وقالت المتحدثة نيكول تومبسون ان "قافلة استهدفت عند الساعة 6.00 بالتوقيت المحلي (2.00 تغ) من الاربعاء في انفجار عبوة ناسفة او لغم"، موضحة ان الحادث ادى الى "مقتل جندي وجرح ستة آخرين".
وقتل الثلاثاء في الموصل نجلا الرئيس العراقي السابق عدي وقصي، في عملية عسكرية كبيرة للجيش الاميركي.
وفي وقت لاحق افيد عن مصرع جندي آخر واصابة اثنين بجراح لدى تعرض قافلتهم لهجوم بالمتفجرات قرب بلدة الرمادي غربي العاصمة العراقية بغداد.
وبذلك، يرتفع الى اربعين عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في هجمات منذ الاول من ايار/مايو، تاريخ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في العراق.
من جهته عبر الحاكم المدني الاميركي الاعلى في العراق بول بريمر عن امله ان يؤدي مقتل نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الى انخفاض عدد الهجمات التي تستهدف الجنود الاميركيين في العراق.
وقال بريمر في حديث لشبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" ان "هذا سيحسن وضعنا الامني مع انه من الممكن ان نتعرض لعمليات انتقامية في الايام المقبلة".
واوضح ان "معظم الهجمات كانت تستند بشكل ما الى فكرة ان صدام حسين ونجليه يمكن ان يعودوا (الى الحكم). الآن لن يعودوا. قتلنا اثنين منهم وخلال فترة قصيرة سنعثر على والدهما".
لكن بريمر اعترف بان الهجمات على الجنود الاميركيين يمكن ان تتضاعف في مستقبل قريب. وقال "علينا ان نتوقع تزايد مخاطر تنفيذ هجمات انتقامية في الايام المقبلة".
وعبر المسؤول الاميركي عن تفاؤله في التعاون بين العراقيين والتحالف الاميركي البريطاني. وقال "لا حظنا منذ حوالى ثلاثة اسابيع ان عراقيين يأتون لابلاغنا معلومات عن بعثيين موالين للنظام السابق".
واضاف ان الهجوم الذي قتل فيه نجلا صدام حسن "نموذج للتعاون الاضافي القائم بين العراقيين وشرطتنا وجيشنا".