مقتل ثمانية اشخاص في هجوم ضد حجاج هندوس

قوات الامن الهندية كانت مستعدة لهجمات من هذا النوع

سريناغار (الهند) - اعلنت الشرطة الهندية ان ثمانية اشخاص قتلوا واصيب 27 آخرون بجروح الثلاثاء في كشمير الهندية (شمال غرب الهند) في هجوم شنه ناشطون اسلاميون على مخيم يؤوي حجاجا من الهندوس في طريقهم الى مغارة امارناث المقدسة.
واوضح متحدث باسم الشرطة ان المهاجمين القوا قنابل يدوية قبل ان يفتحوا النار باسلحتهم الرشاشة على الحجاج الذين كانوا نائمين في الخيام، في مخيم نونوان على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.
وردت الشرطة والعسكريون فقتل احد المهاجمين.
وبمقتل الحجاج الثمانية يرتفع الى 12 على الاقل عدد القتلى في هجمات نسبت الى انفصاليين خلال موسم الحج الحالي والذي بدأ في 19 تموز/يوليو ويستمر شهرا.
وقتل اربعة اشخاص في هجومين منفصلين في 15 حزيران/يونيو مع بدء تجمع الحجاج في جامو، العاصمة الشتوية لكشمير، وفي 30 تموز/يوليو على الطريق في انانتناغ.
ومنذ منتصف تموز/يوليو، تم نشر نحو 15 الف جندي ورجل شرطة على طول الطريق التي تمتد اكثر من 300 كلم وتفصل بين جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية وامارناث والتي يجب على الحجاج البالغ عددهم قرابة 100 الف هذه السنة ان يقطعوها بالسيارت ثم سيرا على الاقدام.
والعام الماضي قتل عشرة حجاج في هجوم للمتمردين على مخيمات اقيمت على طول هذه الطريق. والعام 2000، اوقعت اعمال العنف 32 قتيلا اثناء الحج.
وهذه السنة لم يهدد المتمردون الحجاج. حتى ان "حزب المجاهدين"، الحركة المسلمة المسلحة الرئيسية في كشمير، اعلن ترحيبه بهم.
وتشهد كشمير الولاية الهندية الوحيدة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها حركة تمرد انفصالية اسلامية اوقعت منذ 1989 اكثر من 36500 قتيل استنادا الى السلطات وضعف هذا العدد على الاقل استنادا للمتمردين.
ومباشرة بعد الحادث اتهم وزير هندي باكستان بالوقوف وراء الهجوم، وقال نائب وزير الداخلية أ. د. سوامي للصحافيين امام مقر البرلمان في نيودلهي ان اسلام اباد تعمل على عرقلة الانتخابات المقرر تنظيمها في كشمير الهندي الشهر المقبل.
وعلى سؤال ما اذا كان يعتقد ان باكستان تقف خلف الهجوم على الحجاج الهندوس قال "ليس هناك من يفكر في الامر مرتين او يشكك في ذلك".