مقتل ثلاثة فلسطينيين بايدي حشود غاضبة في جنين

نابلس (الضفة الغربية) - اقدمت حشود غاضبة على قتل ثلاثة فلسطينيين الثلاثاء في مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية كما افاد شهود عيان.
وقال شهود ان عشرات المسلحين الذين لم يرضوا عن حكم صدر بحق ثلاثة فتيان متهمين بقتل احد اعضاء جهاز الامن الوقائي اقتحموا قاعة المحكمة حيث كان يحتجز الثلاثة وقاموا باطلاق النار عليهم واردوهم قتلى.
وكان الثلاثة وهم، خالد محمد ناصر كميل (15 عاما) وجهاد محمد سليم كميل (16 عاما) ومحمود كميل خالد (32 عاما) الذين لم تنشر اسماءهم اعتقلوا لاتهامهم بقتل اسامة كميل وهو عضو في جهاز الامن الوقائي وينتمي الى حركة فتح.
وكان الثلاثة وهم من قرية قباطيا قرب جنين قد نصبوا كمينا للقتيل لانه كان مسئولا عن مقتل عدد من سكان القرية المتهمين بالتعاون مع إسرائيل
ويعتقد ان كميل قتل في عملية ثأر نفذها اثنان من الثلاثة بمساعدة الاخر.
وقالت المصادر ان عملية القتل جرت في اعقاب ادانة محكمة امن الدولة في جنين الثلاثة وحكمهم بالسجن خمسة عشر عاما بدلا من الاعدام لصغر سن المتهمين الرئيسيين.
واوضحت المصادر ان المسلحين ينتمون الى اكثر من فصيل وان القتلى ينتمون الى عائلة كميل ايضا.
وقالت المصادر أن فلسطينيين من القرية كانوا يقفون خارج مبنى المحكمة الثلاثاء، حيث كانوا يتوقعون صدور حكم بإعدام المتهمين، غير أنهم سمعوا أن الحكم جاء بالسجن 15 عاما على كل من الثلاثة، وعندها اقتحم عشرات منهم قاعة المحكمة، وكان العديد منهم مسلحين، وجروا الجثث خارج المبنى وقاموا بركلها وضربها.
وقال حاكم جنين خير مناصرة أنه سيحقق في الحادث "ويتخذ إجراءات ضد المسئولين عنه".
وكان قد تم نقل المحكمة إلى حجرة بالغرفة التجارية الفلسطينية بعد أن دمر المبنى السابق للمحكمة في الغارات الجوية الاسرائيلية على المنشئات الامنية الفلسطينية.