مقتل ثلاثة ضباط لبنانيين قرب مخيم عين الحلوة الفلسطيني

تعزيز للإجراءات الأمنية اللبنانية بعد الحادث

بيروت - قالت مصادر أمنية لبنانية أن الجيش اللبناني شدد الاجراءات الامنية الجمعة في مدينة صيدا الساحلية وحولها بعد مقتل ثلاثة من ضباط مخابرات الجيش اللبناني ليلة الخميس/الجمعة برصاص فلسطيني هارب.
وقالت المصادر أن الجيش أقام حواجز عند مداخل صيدا حيث قام بتفتيش السيارات والتحقق من بطاقات الهوية.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش اللبناني التي اتخذت مواقع لها عند مداخل مخيمي عين الحلوة والمية مية للاجئين الفلسطينيين خارج صيدا، تقوم بالتحقق من بطاقات الهوية وتفتيش السيارات والركاب.
وكان ثلاثة ضباط بمخابرات الجيش اللبناني قد قتلوا بالرصاص في ساعة متأخرة الخميس في اشتباك مع فلسطيني مطلوب القبض عليه كانوا يتعقبونه.
وأضافت المصادر أنه يعتقد أن المتهم ويدعى بديع حمادة، الملقب بـ"أبو عبيدة" تاجر مخدرات وأن الضباط الثلاثة كانوا يتعقبونه على مدى اليومين الماضيين حتى عثروا عليه قرب مستشفى الهمشري في صيدا حيث وقع الاشتباك.
وقال شهود العيان أن رجلان كانا برفقة "أبو عبيدة" عندما وقع الاشتباك غير أنهم جميعا تمكنوا من الهرب.
ويعتقد أن المتهم والرجلين هربوا إلى مخيم عين الحلوة للاجئين.
وقالت مصادر فلسطينية بالمخيم أن "أبو عبيدة" كان في الماضي عضوا بحزب أصولي سني يدعى حزب التوحيد، والذي له قواعد في مدينة طرابلس الشمالية الساحلية.
وقالت المصادر أن المتهم "يتخفى وراء الاحزاب الاصولية الاسلامية غير أنه في الواقع تاجر مخدرات".
وفي تلك الاثناء عقد نواب ومسئولو صيدا اجتماعا الجمعة في منزل النائبة بهية الحريري، شقيقة رئيس الوزراء رفيق الحريري، لبحث الوضع الامني في صيدا وحولها.