مقتل ثلاثة جنود اميركيين في العراق

قوات الأمن العراقية لا تزال عرضة للهجمات

بغداد - اعلن بيان عسكري اميركي صدر الثلاثاء مقتل جندي اميركي متأثرا بجروحه التي اصيب بها في هجوم تعرضت له دوريته في بغداد الاثنين في الوقت الذي قتل فيه 14 شخصا يشتبه بأنهم متمردون في عملية عسكرية اميركية في الموصل شمال العراق.
وبحسب البيان، فأن "الجندي الاميركي كان في دورية عندما انفجرت عبوة ناسفة ادت الى اصابته بجروح خطيرة توفي على اثرها".
وكان عنصران من المارينز قتلا الاثنين اثناء عمليات في هيت الواقعة على مسافة 150 كلم الى الغرب من بغداد.
وبحسب مصادر أميركية، قتل العنصران "بطلقات غير مباشرة"، وهي عبارة تدل في مصطلحات البيانات العسكرية الاميركية الى الهجمات بقذائف الهاون.
ومع هذا الجندي القتيل ترتفع حصيلة الضحايا الاميركيين الذين قضوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 الى 1750.
ومن جانب اخر، اكد الجيش الاميركي مقتل 14 شخصا يشتبه بانهم متمردون الاثنين في تبادل لاطلاق النار في مدينة تلعفر شمال شرق العراق.
واضاف البيان ان "اربعة متمردين اخرين قتلوا في اليوم السابق عندما هاجموا جنودا اميركيين بالاسلحة الخفيفة".
وتقع تلعفر على بعد 450 كيلومتر شمال شرق بغداد في موقع قريب من الحدود السورية. وقد شهدت اشتباكات وهجمات عدة على قوات الامن العراقية والجيش الاميركي.
وكان الجيش الاميركي فرض في ايلول/سبتمبر من العام الماضي حصارا لمدة خمسة ايام على مدينة تلعفر "لاعادة الامن الى هذه المدينة" البالغ عدد سكانها 150 الف نسمة وفي غالبيتهم من التركمان الشيعة و"للسماح للحكومة الشرعية بالتواجد فيها".
الى ذلك، قتل ضابطان في الشرطة العراقية الثلاثاء على ايدي مسلحين مجهولين في حادثين منفصلين في بغداد وسامراء (شمال)، حسبما افادت مصادر في الشرطة العراقية.
من جهة اخرى، اعتقلت القوات الاميركية ليلة الاثنين الثلاثاء رئيس مجلس عشائر سامراء (120 كلم شمال بغداد) الشيخ طلال عبد الكريم المطر بتهمة الضلوع في شن العمليات ضد القوات الاميركية وايواء المسلحين، حسبما افاد مصدر في الشرطة العراقية.
وقال المقدم محمود محمد "اقدمت القوات الامريكية على اعتقال الشيخ طلال عبدالكريم المطر رئيس مجلس عشائر سامراء وزعيم قبيلة ال سود التي تعد اكبر عشائر سامراء بتهمة ضلوعه في مسألة شن عمليات عسكرية ضد القوات الاميركية وايواء المسلحين".
واوضح ان "عملية الاعتقال حصلت ليلة امس الاثنين في منطقة ناحية المعتصم 17 كلم شرق سامراء".
وفي بغداد قتل ثلاثة ضباط وعنصر في الشرطة العراقية الثلاثاء على ايدي مسلحين مجهولين في حوادث متفرقة في بغداد وشمالها، حسبما افادت مصادر في الشرطة العراقية.
وقال مصدر في الشرطة العراقية فضل عدم الكشف عن اسمه "قتل العقيد عامر موزر الذي يعمل في مكتب التحقيقات الجنائية التابع للشرطة واصيب سائقه بجروح عندما اطلق مسلحون مجهولون النار عليه وهو يستقل سيارته في الجانب الشرقي من بغداد".
ومن جانب اخر، اكد النقيب علي يوسف من الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين شمال بغداد "قيام مسلحين مجهولين الثلاثاء باغتيال ضابط برتبة ملازم اول من الشرطة العراقية يعمل كضابط ارتباط بين الجيش الامريكي والشرطة العراقية".
من جهة اخرى، اعلن مكتب المعلومات التابع لشرطة بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) "قتل عنصر من الشرطة واصيب اخر بجروح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما".
وتابع المصدر "وقع الحادث على مقربة من مقر قيادة شرطة بعقوبة وسط المدينة". مقتل تسعة معتقلين اختناقا من جهة اخرى قضى تسعة اشخاص اعتقلتهم قوات الامن العراقية لعلاقتهم المفترضة مع المسلحين، اختناقا بعد ان امضوا اكثر من 14 ساعة داخل شاحنة للشرطة حسب ما افادت مصادر في وزارة الداخلية العراقية اليوم الاثنين.
ونجا ثلاثة اشخاص اخرين احتجزوا داخل الشاحنة ونقلوا صباح الاثنين الى المستشفى للعلاج وللمساءلة حول ظروف الحادث.
وفي هذه الفترة من السنة، تتجاز الحرارة في الظل اربعين درجة مئوية.
والمحتجزون الـ12 هم عمال بناء وقد اصيب احدهم الاحد في اطلاق النار في العامرية غرب بغداد اثناء اشتباك بالنيران بين المسلحين والشرطة.
وقد نقله زملاؤه الى المستشفى لكنه توفي فما كان من الشرطيين الا ان داهموا المستشفى واعتقلوا الرجال الـ11 واعتقلوا ايضا رجلا كان برفقة زوجته الحامل.
ونقل المشتبه بهم الى مقر الوحدات الخاصة في الشرطة حيث يرجح انهم تعرضوا للضرب قبل ان يتم احتجازهم داخل شاحنة من الاحد الساعة الحادية عشرة صباحا حتى الاثنين الساعة الواحدة فجرا.
وغالبا ما توجه اصابع الاتهام الى الشرطة لسوء معاملتها الاشخاص المشتبه بانهم على علاقة بالمسلحين.