مقتل ثلاثة جنود اميركيين شمال العراق

الهجمات لم تتوقف بعد مقتل عدي وقصي

بغداد - اعلن متحدث عسكري اميركي الكابورال تود برودن ان ثلاثة جنود اميركيين من الفرقة 101 المجوقلة قتلوا في هجوم صباح الخميس في شمال العراق.
وقال المتحدث ان الجنود تعرضوا لاطلاق نار من اسلحة خفيفة وقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي).
واوضح برودن ان "قافلة عسكرية تعرضت الساعة2.30 بالتوقيت المحلي من الخميس (22.30 تغ الاربعاء) لهجوم في القياره جنوب شرق الموصل".
وبذلك يرتفع الى 44 على الاقل عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا منذ الاول من ايار/مايو، تاريخ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في العراق.
وتأتي هذه العملية بعد يومين من الهجوم الاميركي في الموصل في الشمال الذي ادى الى مقتل نجلي صدام حسين عدي وقصي.
وقتل جنديان اميركيان الاربعاء احدهما في انفجار عبوة ناسفة قرب الموصل ادت الى جرح سبعة جنود آخرين والثاني في غرب بغداد قرب مدينة الرمادي.
وفي بغداد ذكر شهود عيان ان القوات الاميركية فتحت النار الخميس في وسط بغداد على سيارة مدنية عراقية رفضت التوقف عند حاجز عسكري اميركي، مما ادى الى مقتل راكبي السيارة التي اندلعت فيها النار.
وقال خضير حيدر علي (42 عاما) الذي اصيب في الحادث، ان "السيارة التي كانت تتوجه بسرعة نحو الجنود الاميركيين احترقت بعد اطلاق النار".
ولم يكن من الممكن التأكد، بحسب المعلومات الاولية، ما اذا كان مقتل العراقيين نجم عن اصابتهما برصاص اميركي او احتراق السيارة.
وذكر ثلاثة شهود آخرين في مكان الحادث ان راكبي السيارة قد يكونان "فدائيين".
وقال شاهد آخر ان الحادث وقع خلال عملية تفتيش في مسجد عبد القادر الكيلاني كان يقوم بها الجنود الاميركيون.
واضاف ان "عددا من المارة طلبوا من السيارة لدى مشاهدتها تقترب مسرعة من الاميركيين ان تتوقف الا انها لم تفعل". وتابع "لم يعرف ما اذا كان الانفجار جاء من داخل السيارة ام نتيجة رصاص الجنود الاميركيين".
وكان شهود عيان افادوا في اجواء الفوضى والذعر التي تلت وقوع الحادث، ان آلية عسكرية اميركية احترقت بعدما تعرضت لهجوم امام مسجد الكيلاني في وسط بغداد، موضحين ان العسكريين الاميركيين طوقوا القطاع.