مقتل ثلاثة أفراد من الشرطة الإيرانية في هجوم مسلح جنوب البلاد

حرس الحدود الإيراني والتأهب لاحداث متكررة

طهران - قتل ثلاثة أفراد من الشرطة الإيرانية الأربعاء في هجوم مسلح على نقطة تفتيش عسكرية في منطقة خاش الواقعة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد حسب مصادر إعلامية إيرانية.

وأعلن قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة سيستان وبلوجستان حسين رحيمي عن مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي اثر هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش في مدينة خاش التابعة لهذه المحافظة الواقعة جنوب شرقي إيران.

وقال رحيمي في تصريح لوكالة أنباء "فارس" مساء الثلاثاء، حينما كان أفراد قوى الأمن الداخلي مشغولين بعملهم في نقطة تفتيش بمدينة خاش تعرضوا لهجوم مباغت من مجموعة من العناصر المسلحة".

وقال قائد شرطة تلك المحافظة رضا عبدي إنه تم نقل جثامين الأفراد الثلاثة إلى مركز الطب الشرعي، مؤكدا أنه لم يتم إلقاء القبض بعد على المسلحين المتورطين في هذه العملية.

يذكر أن محافظة سيستان وبلوشستان القريبة من الحدود الإيرانية مع كل من باكستان وأفغانستان تشهد في كل فترة اشتباكات مسلحة بين حرس الحدود وعناصر مسلحة تتحرك بحرية على هذا الشريط الحدودي، الذي يتسم بوجود تضاريس جغرافية صعبة وهو ما استدعى أن تعزز قوات الحرس الثوري الإيراني من تواجدها في تلك المنطقة منعاً لتحولها لمنفذ حدودي سهل نحو الأراضي الإيرانية.

ومن جانبه أكد قائد القوات البرية التابعة للجيش الإيراني أحمد رضا بان القوة البرية كقوة عسكرية يجب أن تكون حذرة تماما وترصد التطورات المستقبلية جيدا وان تكون لها برامج إزاءها وقال، إن الظروف الحالية حساسة جدا، ولا بد من توفير الطاقات اللازمة بما يتناسب مع التهديدات والأهداف لأنه في حال الغفلة سنتلقى ضربات لا يمكن التعويض عن إضرارها.

وكانت أخر العمليات التي جرت في هذه المنطقة في ديسمبر/كانون الأول 2015 وقتل فيها أربعة عناصر من الشرطة الإيرانية في مدينة نيكشهر بإقليم بلوشستان بانفجار عبوة ناسفة كانت مزورعة على الطريق أدت إلى نسف سيارتهم.

كما كان إقليم بلوشستان مسرحا لأحداث دامية لعدة أشهر من السنة 2015 بين مسلحين من تنظيمات بلوشية معارضة من جهة، والحرس الثوري وشرطة الحدود الإيرانية من جهة أخرى، ما أدى لسقوط عشرات القتلى من الجانبين.