مقتل تسعة عراقيين بينهم ضابط والعثور على 11 جثة

الحكومة العراقية تقول ان سبعاوي من اكثر المطلوبين اهمية

بغداد - اعلن الجيش الاميركي في بيان الاربعاء مقتل جندي الثلاثاء في كمين شمال بغداد.
واوضح البيان ان الجندي "قتل اثناء مشاركته في دورية بحثا عن قنابل يدوية
في 23 ايار/مايو جنوب بلد (70 كلم شمال بغداد)، تعرضت لهجوم بالاسلحة الخفيفة والصواريخ".
وبذلك يرتفع الى ما لا يقل عن 2462 عدد العسكريين الاميركيين والموظفين التابعين للقوات العسكرية الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 بحسب حصيلة تستند الى ارقام البنتاغون.
ومن جهتها اعلنت مصادر امنية عراقية الاربعاء مقتل تسعة عراقيين بينهم مسؤول امني في بغداد في هجمات متفرقة في العراق فيما عثر على 11 جثة لضحايا تحمل اثار رصاص.
واوضح احد هذه المصادر ان "رجالا مسلحين كانوا يستقلون سيارة فتحوا النار على الضابط احمد داود الذي كان يقود سيارته في حي المأمون فاردوه عل الفور".
واشار الى ان داود كان يشغل منصب مساعد رئيس جهاز الامن في بلدية العاصمة العراقية ولم يكن معه موكب حماية عندما وقع اطلاق النار.
كما قتل سائق سيارة اجرة وصاحب متجر على يد مسلحين مجهولين في حي الدورة، جنوب بغداد في حادثين منفصلين.
كذلك، اصيب ستة عراقيين بينهم امرأة وثلاثة من عمال التنظيف بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الفضيلية، جنوب شرق العاصمة بينما اصيب اربعة عراقيين بينهم امرأة بجروح في انفجار عبوة ناسفة على متن باص صغير كانوا يستقلونه في شارع فلسطين، شرق بغداد.
وفي خانقين على بعد 150 كلم شمال شرق العاصمة العراقية اردى مسلحون مسؤولا كرديا في البلدية واثنين من حراسه. وافادت الشرطة المحلية ان حارسا ثالثا اصيب في الحادث.
وفي بعقوبة، على بعد 60 كلم شمال بغداد، اعلنت الشرطة ان مسلحين قتلوا حسن علي عبد الحسين مؤذن مسجد شيعي في حي التحرير، جنوب شرق المدين، داخل محله بعد الظهر.
وفي البصرة على بعد 550 كلم جنوب بغداد قتل شرطي على يد مسلحين.
من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية العثور على اربع جثث مجهولة الهوية في بغداد، كما عثرت قوات الجيش العراقي على سبع جثث مجهولة الهوية في منطقة الاسكندرية، على بعد 50 كلم جنوب بغداد.
وشهد العراق الثلاثاء يوما دمويا مع سقوط 39 قتيلا وعشرات الجرحى في هجمات مختلفة منها ثلاثة تفجيرات لسيارات مفخخة في بغداد.
من جهة اخرى افاد مصدر امني لبناني ان القضاء اللبناني يدرس ملف بشار سبعاوي ابراهيم الحسن التكريتي ابن الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي اوقف في بيروت في الساعات الـ48الاخيرة بمساعدة الشرطة الدولية (الانتربول) بينما كان يتحضر لمغادرة العاصمة اللبنانية.
وكان بيان صادر عن الحكومة العراقية لفت الى توقيف ابن الاخ غير الشقيق لصدام حسين "المجرم بشار سبعاوي ابراهيم حسن التكريتي (…) الذي يعد من بين المطلوبين الاكثر اهمية في القائمة بسبب الجرائم البشعة التي ارتكبها بحق الشعب العراقي اثناء وبعد الاطاحة بالنظام الدكتاتوري البائد".
ورأى البيان في عملية الاعتقال "رسالة لباقي الارهابيين داخل العراق وخارجه والذين ستطالهم اجهزتنا الامنية بكل كفاءة واقتدار لينالوا جزاءهم الذي يستحقونه".
ولم يوضح المصدر اللبناني مكان اعتقال بشار سبعاوي ولا سبب وجوده في لبنان واوضح ان هذه القضية احيلت الى المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا الذي سيتابع دراسة الملف مع الانتربول.
واعتقل شقيق بشار سبعاوي، ايمن، المتهم بدوره بالتورط في اعمال عنف في ايار/ مايو 2005 في عملية في تكريت على بعد 180 كلم شمال بغداد.
واعتقل سبعاوي ابراهيم الحسن التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين في نهاية شباط/فبراير 2005 قرب الحدود السورية العراقية.