مقتل بريطاني بالرصاص في الرياض

عودة الهجمات ضد الأجانب في السعودية

الرياض - قتل بريطاني بالرصاص في شرق مدينة الرياض الاربعاء كما اكد متحدث باسم وزارة الداخلية، ليكون ضحية جديدة في سلسلة هجمات تعرض لها مواطنون أجانب في المملكة.
وافادت مصادر امنية سعودية ان الضحية هو ادوارد سميث (50 عاما)، مشيرة الى انه يعمل في شركة "ماركوني" للاتصالات التي تقدم خدمات استشارية للحرس الوطني السعودي.
وقتل سميث في موقف سيارات تابع لمركز تجاري في حي في شرق العاصمة، بحسب ما ذكر المصدر.
واكد شهود في وقت سابق ان الحادث وقع امام متجر على طريق خريص في شرق الرياض قرابة الساعة الخامسة بعد الظهر (14.00 ت غ).
واضافوا ان مسلحين اطلقا على القتيل اربع رصاصات اثناء توجهه الى سيارته في مرآب السوبرماركت.
وشاهد سيارة اسعاف تنقل القتيل من مكان الحادث.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي ان رجلين مسلحين ضالعان العملية.
واضاف "خرج الرجلان من سيارة واطلق احدهما النار على الضحية قبل ان يستقل السيارة من جديد ويهرب الاثنان".
وكانت وكالة الانباء السعودية نقلت عن "المتحدث الامني في وزارة الداخلية" قوله ان "احد المقيمين من حملة الجنسية البريطانية تعرض لاطلاق نار داخل موقف للسيارات تابع لاحدى المؤسسات التجارية شرق مدينة الرياض وادى ذلك الى مقتله".
واكد المتحدث ان "الحادث لا يزال محل متابعة الجهات المختصة".
ولم تعرف على الفور دوافع هذا العمل لكن عدة هجمات استهدفت اجانب في المملكة نسبت في الماضي الى عناصر مفترضين في تنظيم القاعدة.
وكان اخر هذه الحوادث في الثالث من آب/اغسطس عندما قتل مهندس ايرلندي بالرصاص في الرياض. وتبنت الخلية السعودية لتنظيم القاعدة الاعتداء.
وتعرضت سيارة دبلوماسية اميركية لاطلاق النار في مدينة جدة على البحر الاحمر في 30 اب/اغسطس لكن دون ان يسفر ذلك عن اصابات.
وكانت قوات الامن السعودية قتلت في 18 حزيران/يونيو عبد العزيز المقرن قائد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية وثلاثة من شركائه في الرياض بعد قليل من نشر صور قطع رأس المهندس الاميركي بول جونسون بعد اختطافه.
وبدأ استهداف الغربيين في ايار/مايو، بعد سنة من بدء موجة من التفجيرات في الرياض.
وقتل نحو 90 شخصا واصيب الالاف في اعمال العنف المنسوبة الى عناصر القاعدة في المملكة.