مقتل اسرائيلي قرب طولكرم، وحماس تهدد بعمليات جديدة

ملثمون لحماس اثناء استعراض في بلاطة أمس

القدس - عثر الخميس على جثة اسرائيلي قتل بالرصاص قرب مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية، كما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة.
ولم توضح الاذاعة ما اذا كان هذا الاسرائيلي الذي قتل برصاصة في الرأس، مستوطنا ولا كشفت عن ظروف مقتله.
وبمقتله يرتفع الى 2392 عدد القتلى منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في نهاية ايلول/سبتمبر 2000، بينهم 1763 فلسطينيا و586 اسرائيليا بالاستناد الى احصاءات اسرائيلية وفلسطينية. حماس تتوعد مجددا على صعيد آخر هددت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بقتل "مائة مغتصب صهيوني" ردا على اغتيال اي من قادتها او من قياديي حماس، مؤكدة ان عملية القدس امس تشكل جزءا من هذا الرد.
وفي بيان لها قالت كتائب القسام انها "قررت ان يكون ردها على اغتيال اي من قادة حركتنا المجاهدة حماس او قادة كتائب القسام هو قتل مائة مغتصب صهيوني على الاقل".
وكان سبعة اشخاص قتلوا وجرح سبعون آخرون في عملية نفذها فلسطيني امس الاربعاء في الجامعة العبرية في القدس الشرقية وهي الثانية خلال 48 ساعة.
واكدت كتائب عز الدين القسام في البيان الذي حمل توقيع "ابناء الشهيد القائد صلاح شحادة"، مجددا "مسؤوليتها المطلقة" عن العملية مشددة على انها "اول انتقام من سلسلة الرد القسامي المدمر على مجزرة غزة واستهداف القائد" صلاح شحادة.
ودعت كتائب القسام كافة خلاياها الى "استمرار حالة التأهب والنفير العام".
وكان شحادة قتل مع 14 فلسطينيا آخرين بينهم تسعة اطفال، في غارة شنتها اسرائيلي على غزة في 22 تموز/يوليو. هدم منازل لاستشهادي فلسطيني من ناحية أخرى صرح متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي هدم صباح الخميس منزلين احدهما لاستشهادي فلسطيني، في بيت جالا قرب بيت لحم في الضفة الغربية.
وكان هذا الانتحاري الذي يدعى حازم عطا يوسف صرايره (17 عاما) استشهد الثلاثاء في عملية تفجير نفذها في وسط القدس وادت الى جرح سبعة من المارة.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية انه كان ناشطا في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، موضحة ان العملية تبدو من تخطيط حركة حماس.
وكانت كتائب شهداء الاقصى التي ينتمي عناصرها الى حركة فتح تبنت هذه العملية.
واضافت المصادر نفسها ان "هدم المنزل هدفه افهام الارهابيين والذين يرسلونهم ان لاعمالهم ثمنا في محاولة لمنع عمليات اخرى".
وقال يوسف صرايره والد منفذ العملية ان "الجيش سمح لنا باخراج اثاثنا قبل هدم البيت، ويعتقد صرايره ان احد الدوافع الذي اثر على ابنه في تنفيذ العملية هو صدم المستوطنين عمدا قبل اسبوعين لعمه وليد (36عاما) الذي "يرقد الان في مستشفى هداسا عين كارم الاسرائيلي في حالة الخطر".
واضاف صرايره ان "ولدي كان من الاوائل في "طليطة قومي" افضل مدرسة (خاصة) في بيت جالا".
ودمر العسكريون الاسرائيليون ايضا منزل ناشط في حركة الجهاد الاسلامي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية كان الجيش الاسرائيلي قد اوقفه الاسبوع الماضي، حسبما اعلنت الحركة نفسها.
ويأتي هدم البيتين بعد ساعات من عملية تفجير وقعت في الجامعة العبرية في القدس الشرقية واسفرت عن سقوط سبعة قتلى وسبعين جريحا.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة ما اذا كان موظفون او طلاب عرب في الجامعة شاركوا في تخطيط هذه العملية.
من جهة اخرى، وضعت الشرطة الاسرائيلية صباح الخميس في حالة تأهب في منطقة تل ابيب على امتداد "الخط الاخضر" الفاصل بين الضفة الغربية واسرائيل بعد معلومات عن عمليات انتحارية ممكنة يجري الاعداد لها.
واضافت الاذاعة ان الشرطة اقامت حواجز سببت اختناقات في حركة السير.
وقالت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي اوقف ليل الاربعاء الخميس في الضفة الغربية تسعة فلسطينيين مطلوبين "لقيامهم بنشاطات ارهابية"