مقتل اسرائيليين واصابة سبعة في هجومين فلسطينيين

القدس - من جاك بينتو
الهجمات الفلسطينية تؤكد فشل مجزرة غزة في تحقيق اهدافها

اسفرت عملية استشهادية جديدة في القدس الغربية عن اصابة سبعة اسرائيليين بجروح واستشهاد منفذها، في حين قتل مستوطنان برصاص فلسطينيين بالقرب من نابلس بالضفة الغربية، في عمليتين تبنتهما كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح بزعامة ياسر عرفات.
وكان الرئيس الفلسطيني قد اكد انه سيواصل العمل مع الفصائل الفلسطينية من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار رغم الغارة الاسرائيلية الدموية على غزة في 22 تموز/يوليو.
وشجبت اسرائيل عملية القدس مؤكدة انه من غير المطروح حاليا تخفيف الحصار الذي تفرضه على الفلسطينيين.
وقال مارك سوفير، المسؤول في وزارة الخارجية ان عملية القدس "فظاعة وحشية هي الاخيرة في سلسلة نفذها ارهابيون فلسطينيون ضد اسرائيليين ابرياء".
وقال "لا امل للشعب الفلسطيني، طالما استمرت مثل هذه الاعمال".
ووقعت العملية داخل مطعم للوجبات الجاهزة في حي قريب من الشطر الشرقي المحتل من القدس.
وقالت المحطة العامة في التلفزيون الاسرائيلي انه عثر في المكان على بطاقة هوية لفلسطيني في السابعة عشرة من بيت لحم.
وقالت الشرطة ان المنفذ كانت متوجها نحو ممر للمشاة شهد عدة عمليات عندما اشتبه به شرطي فدخل الى المحل.
وقال المتحدث باسم الشرطة كوبي زريحين ان "وجود الشرطي منعه من تفجير نفسه في مكان يعج بالناس".
والعملية هي الاولى في القدس منذ العملية المزدوجة في 19 حزيران/يونيو والتي نفذ الجيش الاسرائيلي اثرها عملية "الطريق الحازم" باعادة احتلال سبع من المدن الفلسطينية الثماني الكبرى.
وقبل عملية القدس الثلاثاء، قتل مستوطنان برصاص فلسطينيين في قرية جماعين في قطاع نابلس في شمال الضفة الغربية، في منطقة تخضع امنيا لادارة اسرائيل.
والمستوطنان قدما على متن شاحنة-صهريج لبيع محروقات الى مصنع اسمنت.
واكدت كتائب شهداء الاقصى في بيان تبنته فيه الهجوم، وهو الثالث الذي يستهدف مستوطنين منذ الغارة على غزة، انها نفدت العملية بهدف "الثأر لدماء الشهداء".
واضافت "هذا هو ردنا على الاحتلال (..) والاغتيالات الجبانة التي قام بها بحق المجاهدين".
وبعد العملية ارتفع الى 2384 عدد القتلى منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر 2000، وبينهم 1763 فلسطينيا و583 قتيلا اسرائيليا، بالاستناد الى احصاءات رسمية اسرائيلية وفلسطينية.
واعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الثلاثاء رفضها اي مشروع لوقف اطلاق النار بعد الغارة التي اوقعت 15 قتيلا في غزة بينهم قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.
واعلن محمود الزهار المسؤول في حماس لقناة "الجزيرة" القطرية "اذا تم وقف اطلاق النار الان باي صورة من الصور من الجانب الفلسطيني سيكون هذا فاتحة شهية جديدة لـ(رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون ليضرب من جديد ويعتدي علينا من جديد. وهذا امر لن يكون باذن الله".
وذكر مسؤول في حماس ان الشيخ احمد ياسين مؤسس الحركة سيلتقي الاربعاء في غزة القس جيسي جاكسون.
وقال اسماعيل هنية "ان الزعيم الاميركي الاسود للحقوق المدنية القس جيسي جاكسون طلب ان يلتقي مع الشيخ احمد ياسين وعدد من قيادات حماس اثناء زيارة لمدينة غزة حيث رحب الشيخ ياسين بهذا اللقاء".
ومن المقرر ان يعقد وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لقاء خاصا الثلاثاء في الولايات المتحدة على هامش اجتماع حول التنمية.
ومن جانبه، جمع شارون حكومته لبحث خطة لخفض الموازنة لعام 2003 تلحظ اقتطاعات بقيمة 1.8 مليار دولار (8.5 مليار شيكل) تثير اعتراضات قوية داخل الائتلاف.